أصدرت محكمة ألمانية حكما على مؤسس حركة "المواطنون الأوروبيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا) المناهض للإسلام، بدفع غرامة مالية لتوجيهه إهانات للاجئين ضمن تهمة "التحريض على الحقد".

وقضت المحكمة الثلاثاء بتغريم لوتز باكمان (43 عاما) مبلغ 9600 يورو (حوالي 11 ألف دولار) بدلا من السجن 120 يوما.

وأكد القاضي هانز هلافكا مسؤولية رئيس الحركة اليمينية عن التعليقات المنسوبة إليه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وتتضمن ازدراء اللاجئين وإشاعة الكراهية ضدهم والتحريض على الأجانب، مستندا في ذلك على شهادة الشهود.

وكان باكمان نشر تعليقات على فيسبوك عام 2014 تصف "لاجئي الحرب" بالماشية والأوباش، كما انتشر تسجيل مصور في يناير/كانون الثاني 2015 يقول فيه باكمان إنه استخدم تعابير يستخدمها الجميع، وهو ما وجد فيه القاضي إقرارا بالذنب ومبررا للحكم.

وسبق أن دان القضاء باكمان بتهريب كوكايين وارتكاب أعمال عنف، وسجن 14 شهرا في ألمانيا.

يذكر أن حركة بيغيدا انطلقت في خريف عام 2014 في دريسدن بمئات الأشخاص، وسرعان ما اكتسبت مؤيدين جددا وبلغت الذروة بعد الهجمات على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية في يناير/كانون الثاني 2015.

 

المصدر : الفرنسية