أقر مجلس الأمن اليوم بالإجماع مشروع قرار لحماية المرافق الطبية في مناطق النزاع المسلح في العالم، وطالب الأطراف المتحاربة بحماية المستشفيات والعيادات الطبية، وذلك بعد تزايد استهداف المرافق الطبية بسوريا.

وأدان القرار أعمال العنف والهجمات ضد المراكز الطبية والعاملين في هذا القطاع، ووصف الاستهداف بأنه جريمة حرب، وحث القرار أطراف الصراعات المسلحة على وضع تدابير فعالة لمنع الهجمات والتهديدات التي تستهدف العاملين في المجالين الطبي والإنساني.

وجاء هذا القرار بعد أقل من أسبوع على ضربات جوية استهدفت مستشفى في مدينة حلب وأدت إلى مقتل ثلاثين شخصا على الأقل وجرح العشرات.

وفي كلمته أمام مجلس الأمن قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن ستين مليون شخص اضطروا للفرار من منازلهم بسبب الحروب في العالم.

وعن الوضع في سوريا أشار بان كي مون إلى أن 50% من المرافق الطبية دمرت منذ خمس سنوات ونيف، مضيفا أن قوات النظام السوري تدمر بشكل مستمر القوافل الطبية والمساعدات الإنسانية.

وتابع المسؤول الأممي أن الحكومة السورية تعيق وصول المساعدات، وهو ما اعتبره جريمة ضد الانسانية.

أما بشأن اليمن فقال بان كي مون إن التحالف العربي استهدف مستشفى في صعدة، مما أدى إلى حرمان الكثير من المرضى من العلاج.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتعاون الدول الأعضاء للحد من استهداف المرافق الطبية في أماكن النزاع بالعالم، وطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات