انتقدت والدة الطالب الإيطالي القتيل جوليو ريجيني الحكومة الإيطالية بسبب إجراءاتها الدبلوماسية غير الفعالة فيما يخص الكشف عن حقيقة مقتل ابنها في مصر.

وقالت باولا ريجيني في مقابلة مع مجلة "ليسبريسو" الإيطالية إن خطوة استدعاء السفير الإيطالي من القاهرة تحولت في غضون أسابيع قليلة إلى عملية استبدال للسفير بتعيين سفير إيطالي جديد في مصر. وأضافت أن المعركة التي تخوضها -بتضامن كثيرين مع عائلتها- ستستمر من أجل الكشف عن الحقيقة. وتساءلت عن أسباب توقف الحراك السياسي للحكومة الإيطالية تجاه مصر.

وختمت باولا بالقول إنه لابد من الحقيقة ليس فقط لجوليو، بل لجميع المصريين الذين يرون حقوقهم تنتهك كل يوم.

وكان وفد من المحققين الإيطاليين قد زار قبل عشرين يوما العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة ملف ريجيني مع المسؤولين المصريين، وذكرت مصادر قضائية آنذاك أن الجانب المصري قدم لنظيره الإيطالي سجلات الهاتف المحمول لخمس شخصيات -من بين آخرين- طلبت سلطات التحقيق الإيطالية الاطلاع على محادثاتهم، ضمن التحقيقات في مقتل ريجيني.

وكان ريجيني قد اختفى في شوارع القاهرة يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يُعثر على جثته ملقاة في قارعة طريق على أطراف العاصمة المصرية وعليها آثار تعذيب. وتتهم السلطات الإيطالية القاهرة بعدم التعاون بشكل كاف لإظهار الحقيقة.

المصدر : الجزيرة