بدأ مجلس الشورى الايراني الجديد عمله اليوم السبت بحضور الرئيس حسن روحاني ونحو 265 نائبا من أصل 290 عضوا، وكبار المسؤولين في البلاد.

وفي رسالة بعث بها إلى النواب حدد مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي أولويات المجلس الجديد بضرورة التركيز على بندي الاقتصاد المقاوم وتدعيم الثقافة الإسلامية في المجتمع ومقاومة "مؤامرات أعداء إيران".

وأكد خامنئي في رسالته أن "الظروف التي تمر بها المنطقة وما يقوم به السلطويون من مغامرات دولية عرضت إيران لأوضاع أكثر تعقيدا".

وأضاف أن المسؤولية الثورية والقانونية للنواب تتمثل اليوم في جعل المجلس حصنا حصينا أمام "مؤامرات الأعداء وأطماع الاستكبار".

لاريجاني وعارف
ويستعد الأعضاء لانتخاب رئيس للمجلس، حيث تدور المنافسة بين علي لاريجاني -وهو محافظ معتدل مقرب من حكومة الرئيس روحاني- ومرشح التيار الإصلاحي محمد رضا عارف.

وقالت وسائل إعلام إن لاريجاني الذي دعم الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة في يوليو/تموز 2015 يبدو الأوفر حظا.

وأشاد روحاني بأداء علي لاريجاني، وأكد أنه "لحل مشاكل البلاد يجب أن تعمل الحكومة والبرلمان معا". وأضاف أن إيران يجب أن تتفاهم مع بقية العالم لحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

يشار إلى أن الإصلاحيين والمعتدلين حققوا تقدما كبيرا في الانتخابات التشريعية الأخيرة -خاصة في طهران- مما سمح بإعادة توازن للقوى في مجلس كان يسيطر عليه المحافظون.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية