اتهمت عائلة راعي غنم في مالي القوات الدولية بممارسة العنف ضده أثناء توقيفه مما أدى لوفاته، بينما وعدت البعثة الأممية بكشف كل ملابسات هذه القضية.

وجاء توقيف هذا الراعي مع ثلاثة آخرين في إثر هجوم ضد القوات الدولية وأودى بحياة ستة عسكريين تشاديين في الـ18 من مايو/أيار الجاري في شمال شرق البلاد.

وأفادت القوة الدولية بأن أحد هؤلاء الثلاثة توفي في الساعات التي تلت اعتقاله، فيما أفرج عن الاثنين الآخرين.

وقالت عائلة الضحية إن راعي غنم مسن -ويدعى المصطفى أغ إينتسينيكن- أوقف مع ابنه وقريب آخر.   

وقال الابن عثمان أغ المصطفى "نشتبه بأن وفاته نجمت عن فعل ما، لو لم يتم توقيفه بعنف لما توفي". وأضاف "كنا نسير وراء قطيعنا عندما أطلق التشاديون النار، فرت الحيوانات وأوقفونا".

وتابع "بدؤوا بضربنا بأعقاب البنادق لإجبارنا على الاعتراف بتورطنا في الهجوم، بعد ذلك فصلونا عن والدي ثم علمت أنه توفي". وأكد مصدر عائلي آخر أن "وفاته نجمت عن سلاح بالتأكيد".

وردا على سؤال بشأن هذه الاتهامات، أكدت الناطقة باسم البعثة الدولية في شمال مالي راضية عاشور فتح تحقيق في الحادثة، وقالت إنه يجب "عدم الحكم مسبقا على نتائج هذه التحقيقات".   

وأضافت أن البعثة "ستكشف نتائج التحقيقات الداخلية بشفافية، وإذا وقع أي خطأ فسيتم تحميل المسؤوليات".

المصدر : الفرنسية