حذر المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي من "حرب ناعمة" يشنها الغرب على بلاده بهدف إضعاف المؤسسة الدينية فيها، وقال إن على المؤسسات الإيرانية وجميع قطاعاتها توخي الحذر من هذه الحرب التي يعدّها متواصلة ويشنها الغرب على إيران "لإضعاف النظام من الداخل".

وخلال اجتماع مع أعضاء مجلس خبراء القيادة -الذي يتمتع بسلطة تعيين وإقالة المرشد- قال خامنئي "سيكون من السهل الإضرار بالمؤسسة من الداخل عبر إضعاف مراكز القوى في إيران".

ومن المتوقع أن يختار مجلس الخبراء المكون من 88 عضوا معظمهم من رجال الدين خليفة لخامنئي الذي له القول الفصل في كل شؤون الدولة.

وقال خامنئي السبيل الوحيد لتحقيق أهداف الثورة هو "الوحدة الوطنية وعدم الانصياع للعدو". 

وكان مجلس الخبراء اختار الأربعاء الماضي أحمد جنتي (تسعون عاما) رئيسا جديدا للمجلس في دورته الخامسة ولمدة ثماني سنوات قادمة.

وحصل جنتي -الذي يترأس أيضا مجلس صيانة الدستور- على 51 صوتا من أصوات أعضاء مجلس خبراء القيادة.

والمرشد في إيران يتمتع بصلاحيات واسعة، ويعدّ صاحب القول الفصل في جميع أمور الدولة بما فيها السياسة الخارجية، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، كما يختص بتعيين رؤساء الهيئة القضائية وهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية والمجموعات الاقتصادية الكبرى.

المصدر : رويترز