أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم تفجيري قتل فيه 11 شخصا وجرح أربعة آخرون في العاصمة كابل وذلك بعد استهداف حافلة. يأتي هذا بعد ساعات على إقرار طالبان بمقتل زعيمها واختيار خليفة له.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابل بأن الحافلة كانت تقل موظفين يعملون في محكمة استئناف بولاية وردك جنوب العاصمة وبينهم قضاة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية "إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أربعة آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلة تقل موظفين بمحكمة".

من جهته، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان إن الهجوم على العاملين في النظام القضائي جاء ردا على قرار الحكومة الأفغانية في وقت سابق الشهر الجاري بإعدام ستة سجناء من طالبان صدرت عليهم أحكام بالإعدام. وحذر مجاهد من أن هجمات أخرى ستنفذ، وقال في البيان "سنستمر في هذا المسار".

وكان قرار الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني بإعدام السجناء جزءا من سياسة صارمة تجاه حركة طالبان بعد هجوم نفذته الحركة وقتل 64 شخصا على الأقل في كابل.

وجاء التفجير في كابل بعد ساعات من تأكيد طالبان مقتل زعيمها الملا أختر منصور في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار، وتعيين هبة الله أخندزاده خليفة له.

وقال متحدث باسم طالبان إن الملا منصور لقي مصرعه في الغارة الأميركية السبت الماضي في باكستان، وإن أخندزاده اختير زعيما جديدا للحركة، وسراج الدين حقاني والملا يعقوب نائبين له.

وأوضحت الحركة في بيان وزعته على وسائل الإعلام اليوم الأربعاء أن اختيار أخندزاده -الذي كان نائبا لمنصور- تم في اجتماع لقادتها يعتقد أنه عقد داخل باكستان كما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.

المصدر : الجزيرة + وكالات