قتل 12 شخصا -بينهم خمسة مدنيين على الأقل- في غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من مدينة الفلوجة بالعراق، بينما طالب الجيش الأهالي الذين لا يمكنهم المغادرة برفع الرايات البيضاء.

وأوضحت مصادر أمنية أن القصف أدى إلى مقتل خمسة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وسبعة آخرين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

ونقلت قناة العراقية الرسمية عن خلية الإعلام الحربي أن الجيش طلب من أهالي الفلوجة الاستعداد لمغادرة مدينتهم.

وكانت الخلية قد أعلنت في وقت سابق أن معركة استعادة الفلوجة ستجري بمشاركة القوات العراقية ومليشيات الحشدين الشعبي والعشائري.

ونقل التلفزيون عن خلية الإعلام الحربي قولها إن الأسر التي لا يمكنها الرحيل من الفلوجة يجب أن ترفع أعلاما بيضا لتحديد مواقعها.

وكانت الفلوجة أول مدينة عراقية تقع بأيدي تنظيم الدولة في يناير/كانون الثاني 2014، وهي تتعرض لقصف دائم وحصار خانق منذ أكثر من عامين، مما أدى إلى نزوح كثيرين وتسبب في نقص الدواء والغذاء.

وتقع الفلوجة على نهر الفرات على بعد خمسين كيلومترا غربي بغداد، وكان عدد سكانها قبل الحرب يصل إلى نحو ثلاثمئة ألف.

هجمات انتحارية
في السياق ذاته، قتل 15 على الأقل من الجيش العراقي والحشد العشائري بهجمات "انتحارية" بأحزمة ناسفة في محيط بلدة حديثة غربي الأنبار.

أما في محافظة صلاح الدين، فأكدت مصادر للجزيرة سقوط قتلى في تفجير "انتحاري" على نقطة تفتيش.

وفي محافظة نينوى شمالي البلاد، تمكن نحو 350 شخصا من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم الدولة جنوبي مدينة الموصل، وسلموا أنفسهم لقوات البشمركة في محور مخمور.

يشار إلى أن تنظيم الدولة اجتاح شمال العراق وغربيه صيف 2014، لكنه خسر الكثير من مناطق سيطرته في الحملة العسكرية التي تشنها قوات عراقية ضده بغطاء جوي من التحالف الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات