قتل ستة من عناصر الشرطة الأفغانية اليوم السبت على يد ثلاثة من زملائهم في ولاية أروزكان
جنوبي البلاد، وأعلن رجال الشرطة الثلاثة بعد ذلك انضمامهم لحركة طالبان، كما أعلنت طالبان عن مهاجمة قافلة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالقرب من باغرام.

وقال المسؤول في شرطة أروزكان محمد هاشم أكمل إن عناصر الشرطة الثلاثة انضموا إلى حركة طالبان بعد أن قتلوا زملاءهم في نقطة تفتيش "ساهر"، وأشار إلى أن العناصر الثلاثة استولوا على كامل السلاح والذخيرة في نقطة التفتيش.

وفي سياق آخر، تعرضت اليوم السبت قافلة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) لهجوم قرب قاعدة باغرام (تضم قوات أميركية وأخرى للحلف) في ولاية بروان شمال العاصمة كابل.

وقال قائمقام منطقة باغرام عبد الشكور قدوسي إن قوات الحلف ضربت طوقا أمنيا حول مكان الحادث، نافيا علمه بوجود قتلى أو جرحى من جنود الناتو.

وبالمقابل، اعترفت بعثة الدعم الحازم الدولية في أفغانستان بوقوع الهجوم، ونفت وقوع أي أضرار في قوات الحلف. غير أنه أصيب بعض أفراد القوات الأفغانية، طبقا لما ذكره المتحدث باسم الجيش الأفغاني الجنرال محمد رادمانيش.

من جهتها، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وذكر المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد أن عشرات من الجنود الأميركيين قتلوا وأصيبوا.

ودخلت بعثة "الدعم الحازم" الخدمة في أفغانستان عام 2015 مع انتهاء مهمة قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) نهاية 2014.

وفي تطور بشأن الحرب في أفغانستان وعدت حركة طالبان في بيان صدر اليوم السبت بالعفو عن أي شخص يتوقف عن العمل مع الحكومة الوطنية أو المنظمات الأجنبية، وحذر البيان من الاستمرار بالعمل معها حتى لا يعرض نفسه للعقاب، وحدد البيان بصفة خاصة رجال الشرطة والجيش وأعضاء المليشيات المناوئة لحركة طالبان.

وأشار البيان إلى أن" كل شخص في أي موقع عمل في الإدارة الأفغانية مدعو للاستفادة من نداء العفو المعروض من جانب الإمارة الإسلامية لحماية نفسه وأسرته من العار والأذى".

المصدر : وكالات