اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤدي للتعامل معها "كطرف ثالث"، في حين تتواصل حملات المثقفين ورجال الأعمال لتأييد بقاء بريطانيا في الاتحاد.

وقال يونكر اليوم الجمعة لصحيفة "لوموند" الفرنسية "سيتعين على المملكة المتحدة أن تقبل التعامل معها باعتبارها طرفا ثالثا، لن نبذل جهودا جمة من أجله"، مضيفا أن هذا ليس تهديدا ولكن العلاقات لن تبقى كما هي عليه اليوم. 

وحذر رئيس المفوضية الأوروبية من أن تصويت البريطانيين بعدم البقاء في الاتحاد الأوروبي يعني أن الحياة في التكتل الأوروبي لن تستمر كالسابق، مضيفا "وهو ما لا آمله".

وفي بريطانيا وقع أكثر من 250 من الفنانين والموسيقيين والكتاب المعروفين على الخطاب الذي نشر بصحيفة غارديان لمناشدة البريطانيين بالتصويت لصالح بقاء بلادهم في الاتحاد الأوروبي، من بينهم الممثلون بنديكت كومبرباتش وكيرا نايتلي وشيواتال إيغيوفور والكاتب جون لو كاريه.

وقالوا "بريطانيا ليست فقط أقوى في أوروبا.. إنها أوسع خيالا وأكثر إبداعا... نجاحنا الإبداعي العالمي سيضعف بشدة بعد الانسحاب" من الاتحاد.

كما وقع رؤساء 15 شركة دولية كبرى، من بينها جنرال إلكتريك وسيسكو ومارس وإيرباص وهيتاشي، على خطاب مماثل نشرته أمس صحيفة فايننشال تايمز، وقالوا إن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تحقق مكسبا للطرفين وترفع مستوى الاستثمارات.

وسيصوت البريطانيون في 23 يونيو/حزيران المقبل في استفتاء حول مسألة البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه، وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تقارب بين المعسكرين.

المصدر : وكالات