أطلق نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي دعوة إلى مظاهرة إلكترونية الثلاثاء، ضد الصفحات الرسمية للمؤسسات الدولية والإقليمية ومراكز صنع القرار في العواصم النافذة.

وتهدف الحملة إلى صبغ هذه الصفحات باللون الأحمر وإرسال أكبر قدر من التعليقات والصور عن واقع حلب تحت القصف السوري والروسي للفت انتباه المسؤولين إلى ضرورة اتخاذ موقف إنساني.

وقد اتسعت رقعة الدم الحمراء في حلب جراء مجازر النظامين السوري والروسي ضد المدنيين، واتسعت معها مشاركات ملايين النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الذي اكتسى باللون الأحمر.

فبعدما تصدّر وسم "حلب تحترق" موقع تويتر خلال الأيام الماضية وصار الأكثر تداولا، أطلق نشطاء حملة تستهدف هذه المرة صفحات صناع القرار في الدول المؤثرة.

وقد أطلقت دعوات مكثفة على مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق أكبر مظاهرة إلكترونية عبر تغيير صور الحسابات الشخصية في موقع فيسبوك إلى اللون الأحمر وإرسال مقاطع مصورة عن واقع حلب.

ويعتزم المتظاهرون إلكترونيا كتابة تعليقات على صفحات الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن والبيت الأبيض والكرملين والجامعة العربية وغيرها من المؤسسات النافذة، بهدف لفت انتباه العالم إلى المجازر التي ترتكب بحق المدنيين في حلب.

وكان عشرات آلاف النشطاء أغلقوا حساباتهم على فيسبوك احتجاجا على ما اعتبروها ازدواجية مؤسس الموقع مارك زوكربيرغ الذي لم يتعاطف مع مجزرة حلب بينما تضامن مع الفرنسيين إثر هجمات باريس.

المصدر : الجزيرة