تقول المنظمات العربية والمسلمة بالولايات المتحدة إن العداء للإسلام أصبح صناعة قائمة بذاتها، تمول وتُمد بالخبراء والماكينة الإعلامية.

وبينما تقر السلطات الأميركية بوجود خطاب معاد للمسلمين، يرى مسلمو أميركا أن الحل في مزيد من الاندماج السياسي والانخراط في عمليات التصويت والوحدة مع باقي الأقليات.

وتقول هدى هوى من المجلس الإسلامي للشؤون العامة "في السنوات الأخيرة ظهرت أوساط معادية للإسلام بتمويل جيد وعدة خبراء لنشر رسالة تقول لا مشكلة في معاداة المسلمين".

وتضيف "إنها صناعة ممولة بشكل جيد؛ فقد أصبح مقبولا في هذه الانتخابات عكس الماضي أن تصبح متعصبا معاديا للمسلمين، وأصبح الأمر عاديا أن تكون عنصريا، واستخدم المرشحون هذه الخطابات للحصول على الأصوات".

ويعبر ناشطو المنظمات الإسلامية عن قلقهم الشديد من تصريحات أمثال دونالد ترامب عن الإسلام والمسلمين.

ويطالب ترامب الذي ضمن بشكل شبه مؤكد تزكية حزبه له لخوض سباق الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بالوقف الكامل لدخول المسلمين الولايات المتحدة، وذلك على غرار تيد كروز الذي كرس العداوةَ للمسلمين بشكل غير مسبوق أثناء حملته قبل أن يغادر السباق الانتخابي.

ولا تخفي السلطات الأميركية قلقها من تنامي حدة الخطاب المعادي للمواطنين المسلمين في أميركا، سواءٌ تعلق الأمر بمجموعات أم بأشخاص، وبعضهم تحت غطاء حرية الرأي.

المصدر : الجزيرة