فازت المرشحة الديمقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية في ولاية كنتاكي، بينما فاز منافسها بيرني ساندرز في ولاية أوريغون، وتعهد بتكملة السباق حتى نهايته.

وتقدمت كلينتون في كنتاكي بـ46.8% من الأصوات في مقابل 46.3% لساندرز، أي بهامش أقل من ألفي صوت، وذلك بعد فرز 99.8% من الأصوات.

إلا أن سيناتور فيرمونت حقق فوزا سهلا على كلينتون في أوريغون بعد حصوله على 53% من الأصوات في مقابل 47%، بحسب نتائج جزئية.

وسيتقاسم الاثنان على الأرجح المندوبين في كنتاكي البالغ عددهم 55، وفي أوريغون سيتفوق ساندرز على كلينتون بعدد قليل من المندوبين وعددهم 61 مندوبا.

ومع ترجيح اختيارها مرشحة رسمية للحزب، تسعى كلينتون من دون شك إلى إعادة التموضع استعدادا لمعركة انتخابية حامية ضد ترامب الذي يتوقع فوزه بترشيح حزبه كذلك.

إلا أن ساندرز وجه رسالة تحد إلى كلينتون، وقال أمام آلاف المؤيدين في كارسون بولاية كاليفورنيا "سنظل في السباق حتى آخر بطاقة اقتراع".

وستشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي فترة هدوء مدة أسبوعين مع آخر منافسات رئيسية، بما في ذلك في ولاية كاليفورنيا، المزمع إجراؤها في السابع من يونيو/حزيران.

وتريد كلينتون -التي قضت اليومين الماضيين في حملة ولاية كنتاكي- أن تنتهي من الانتخابات التمهيدية وأن تحول انتباهها إلى الانتخابات العامة التي تجرى في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني وإلى المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

وبدأ ترامب تنظيم حملته للانتخابات العامة، ووقع يوم الثلاثاء اتفاقا مشتركا لجمع تبرعات مع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري.

وقد ظل ترامب حتى تلك اللحظة يصر على تمويل حملته الانتخابية من جيبه الخاص، وربما يثير هذا التحول نحو جمع التبرعات التقليدي حفيظة بعض أنصاره.

المصدر : الفرنسية,رويترز