عثرت السلطات في نيجيريا على فتاة خطفتها جماعة بوكو حرام منذ أكثر من عامين، وهي أول فتاة يتم إنقاذها من بين أكثر من مئتين خطفن في هجوم على مدرستهن في شيبوك (شمال شرق البلاد).

وفرّت الفتاة -التي كانت تبلغ من العمر 17 عاما حين خطفت- من غابة سامبيسا التي يختبئ فيها مسلحو بوكو حرام، وعثر عليها الثلاثاء في غابة سامبيسا في ولاية بورنو من قبل حراس مدنيين يعاونون الجيش، وأعيدت إلى بلدتها مبالالا قرب شيبوك.

وقال أمين رابطة آباء الفتيات المفقودات لوان زاناه إن الفتاة كانت في سيارة عسكرية عند مقر إقامة قائد المنطقة في تشيبوك، وكانت تحمل رضيعا.

ونقل نشطاء عن الفتاة قولها إن زميلاتها مازلن في غابة سامبيسا، وأكدت جماعة "أعيدوا الفتيات" التي تشن حملة لإطلاق سراح المخطوفات أن "جميع الفتيات الباقيات مازلن في منطقة غابة سامبيسا ويخضعن لحراسة شديدة".

وخطفت بوكو حرام 276 فتاة في أبريل/نيسان 2014، وفرت العشرات منهن وسط مظاهر الفوضى التي أعقبت الخطف، لكن لم يعرف مصير 218 فتاة أخرى منذ أن بثت الجماعة مقطعا مصورا في مايو/أيار 2014 عُدّ دليلا على أنهن ما زلن على قيد الحياة.

واتهم آباء الفتيات الرئيس السابق غودلاك جوناثان بعدم بذل الجهد الكافي لتعقب الخاطفين وإعادة الفتيات.

ومنذ وصول الرئيس الحالي محمد بخاري، وبمساعدة جيران نيجيريا، تمكن الجيش من استعادة معظم الأراضي التي استولت عليها بوكو حرام -التي أعلنت انضمامها لتنظيم الدولة الإسلامية- لكنها لا تزال تشن هجمات بين الحين والآخر.

وأثارت عملية خطف الفتيات موجة تنديد عالمية، ولفتت الأنظار إلى النزاع الدائر في نيجيريا بين الحكومة وجماعة بوكو حرام، الذي أدى إلى مقتل عشرين ألف شخص على الأقل، وتشريد أكثر من 2.6 مليون منذ 2009.

المصدر : وكالات