معارض روسي بارز يتعرض لاعتداء
آخر تحديث: 2016/5/17 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/17 الساعة 20:51 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/11 هـ

معارض روسي بارز يتعرض لاعتداء

ألكسي نافالني هو أحد أبرز زعماء المعارضة الليبرالية ومؤسس جمعية مكافحة الفساد الروسية (رويترز)
ألكسي نافالني هو أحد أبرز زعماء المعارضة الليبرالية ومؤسس جمعية مكافحة الفساد الروسية (رويترز)


تعرض زعيم الزعيم الروسي المعارض ألكسي نافالني وناشطون في مكافحة الفساد لاعتداء
في
مطار جنوبي البلاد اليوم الثلاثاء وفق لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيها مجموعة من الرجال وهم يلقون بهم على الأرض وينهالون عليهم بالركلات.

وأظهر التسجيل المصور المعتدين الذين وصفهم نافالني بأنهم من "القوزاق" وهم يرتدون قبعات الفراء التقليدية وأحذية سوداء وبعضهم في زي أشبه بالزي العسكري، بينما تم الاعتداء خارج قاعة انتظار مطار أنابا على بعد 1500 كيلومتر جنوب العاصمة الروسية موسكو.

ويشكل القوزاق جماعات شبه عسكرية، يصف أعضاؤها أنفسهم بأنهم وطنيون محافظون، وكان لهم دور في مساعدة روسيا على ضم إقليم القرم من أوكرانيا عام 2014.

لكن أحد أعضاء المجموعة -وهو ديمتري سلابودا- برر ما حدث بأن المجموعة كانت تخطط فقط لإلقاء الحليب على نافالني ورفاقه وإهانتهم "لكن الأمور اتخذت منحى عنيفا بعد ضرب أحد أفراد المجموعة رجلا مسنا منهم بكوعه ما أوقعه أرضا".

وأضاف سلابودا لإذاعة محلية أن "العراك نشب بسبب تلك الضربة. أردنا فقط أن نريهم أنه لا مكان هنا لنافالني الذي يعيش من أموال الأميركيين".

يُذكر أن نافالني (39 عاما) هو أحد أبرز زعماء المعارضة الليبرالية ومؤسس جمعية مكافحة الفساد الروسية، وسبق له أن اتهم مسؤولي الحكومة بدءا من الرئيس فلاديمير بوتين بالتورط في كسب غير مشروع.

وكان ذلك المعارض البارز يزور تلك المنطقة في جنوب البلاد بهدف إنشاء فريق يدير الحملة الانتخابية هناك استعدادا للانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال نافالني إن الهجوم نفذه حوالي ثلاثين شخصا من القوزاق، مضيفا أنهم اعتدوا أيضا على سيدات، ومتهما الشرطة بأنها ساعدت في تدبير الهجوم لأنها تنحت جانبا ولم تتدخل لوقف العنف.

وبينما قالت الشرطة إنها تحقق في الاعتداء، فقد رد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لدى سؤاله عن الحادث للصحفيين بالقول "لا أريد تفسيره تبعا لكلام مصدر واحد، لكن هل كان اعتداء فعلا؟ وفي حال كان كذلك من نفذه؟ ومن لجأ إلى الشرطة لاحقا؟".

المصدر : رويترز