قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن تركيا ستتحرك بمفردها للتصدي للهجمات على بلدة كيليس الحدودية مع سوريا إذا لم تتلق مساعدة من الخارج، في مؤشر على تنامي الإحباط لدى أنقرة حيال الهجمات الصاروخية من أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا.

وأضاف أردوغان في كلمته بإسطنبول في افتتاح الاجتماع الثالث لوزراء المياه التابعين لمنظمة التعاون الإسلامي "قرعنا كل الأبواب لنقيم منطقة آمنة على حدودنا الجنوبية لكن لا أحد يريد الإقدام على هذه الخطوة.. إذا لم يتفق العالم على إجراءات حاسمة ضد المنظمات الإرهابية فلن يبقى العالم بعد الآن مكانا آمنا".

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده "صرفت على اللاجئين السوريين أكثر من عشر مليارات دولار، فضلا عن صرف المنظمات التركية الإغاثية المبلغ نفسه، علاوة على المساعدات التي لا تزال البلديات التركية تقدمها للسوريين".

مخاوف أمنية
وتعرضت كيليس التي تقع على الجانب الآخر من الحدود من منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة من سوريا، إلى هجمات صاروخية متكررة في الأسابيع الأخيرة، مما أسفر عن مقتل 21 شخصا وتدمير عدد من المباني.

وردت القوات التركية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بقصف مدفعي وغارات جوية قتلت عشرات المسلحين في شمال سوريا.

غير أن المسؤولين الأتراك قالوا إن أنقرة بحاجة لمزيد من المساعدة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لحماية حدودها، وأشاروا إلى صعوبة إصابة الأهداف المتحركة بمدافع الهاوتزر.

وتزايدت مخاوف تركيا من تنفيذ تنظيم الدولة هجمات داخل أراضيها، وأصدرت الشرطة تحذيرات من هجمات محتملة في أرجاء البلاد في اليوم الوطني الذي يصادف يوم الخميس القادم، مشيرة إلى أن المنشآت العسكرية ربما تكون أهدافا رئيسية.

المصدر : وكالات