أعلن الرئيس الفلبيني المنتخب رودريغو دوتيرتي الاثنين أنه سيسعى للمصالحة مع الشيوعيين المتمردين، بينما وجّه أوامره إلى جماعة "أبو سياف" بتحرير رهائن كانوا قد هددوا بقتلهم في جزيرة جنوبي البلاد.

وفي مؤتمر صحفي بعد إعلان فوزه بالانتخابات، قال دوتيرتي إنه حان الوقت لوضع حد للعداء مع الحزب الشيوعي الفلبيني وجناحه العسكري "الجيش الشعبي الجديد" الذي خاض على مدى عقود معارك ضد السلطات في جنوب وشرق الفلبين، حيث عرض منصبا وزاريا على مؤسس الحزب الشيوعي المقيم في هولندا خوسيه ماريا سيسون.

وأعرب سيسون في مقابلة تلفزيونية عن شعوره بالفخر لفوز دوتيرتي، لكنه نأى بنفسه عن العمل في حكومته، وقال "أنا لا أرغب في أي منصب لنفسي، لكن هناك الكثير من الأشخاص المؤهلين للغاية لذلك". 

وقال دوتيرتي أثناء المؤتمر الصحفي إنه سيسعي لإجراء استفتاء خلال عامين بشأن خطة للتحول إلى نظام اتحادي بهدف تعزيز وتطوير الأقاليم الفلبينية، واقترح أسماء لتولي مناصب وزارية، كما أعلن أن الأولوية بالنسبة له ستكون القضاء على الجريمة ولكن ليس على حساب الإصلاحات الاقتصادية. 

وأضاف أنه سيدعو البرلمان إلى إعادة العمل بعقوبة الإعدام لمكافحة الجرائم وردعها، كما توعد بأن يأمر رجال الشرطة بقتل المجرمين المشتبه بهم في حال المقاومة عند القبض عليهم. 

وعلى صعيد آخر، قال دوتيرتي إن جماعة "أبو سياف" سوف "تدفع الثمن" إذا لم توقف أنشطتها، وإنها تدمر صورة البلاد واقتصادها، مضيفا "أنا أطلب منهم الآن التوقف عن ذلك".

وكانت الجماعة نشرت مقطع فيديو تهدد فيه بإعدام رهينة كندي بحلول يوم 13 يونيو/حزيران المقبل إذا لم يتم دفع فدية تبلغ 13 مليون دولار، كما هددت بقتل رهائن آخرين من دول مختلفة في جزيرة جولو.

وكان دوتيرتي قد تصدر مرشحي الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 9 مايو/أيار الجاري بحصوله على نحو 40% من الأصوات. ومن المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية رسميا رئيسا للفلبين أواخر الشهر المقبل.

المصدر : وكالات