اشتبك متظاهرون من جنوب نيبال مع شرطة مكافحة الشغب اليوم الأحد، وذلك عندما خرجوا إلى الشوارع في إطار احتجاجات ضد دستور جديد للبلاد.

وتصدى رجال شرطة يرتدون خوذات سوداء ويحملون الدروع لمئات المتظاهرين عند محاولتهم اختراق حواجز تحمي مكاتب حكومية ومقر البرلمان.

وقالت الشرطة إن المتظاهرين حطموا نوافذ سيارة جيب حكومية لكن لم يصب أحد بجروح خطيرة.

وقتل أكثر من خمسين شخصا في احتجاجات مستمرة منذ ثمانية أشهر في الجنوب حيث تعارض أقلية مادهيسي العرقية خطة لتقسيم أرضهم الخصبة إلى أجزاء من أقاليم مختلفة.

وتقع هذه الأراضي على الحدود بين الهند ونيبال. وقد تسببت الاضطرابات في نقص الوقود في العاصمة كتماندو بعد أن عطل أبناء أقلية مادهيسي واردات سلع أساسية من الهند.

ويمثل هذا الوضع تهديدا لرئيس الوزراء كيه بي أولي الذي نجا من محاولة المعارضة الإطاحة بائتلافه المنقسم في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال شاربيندرا ناث شوكلا -وهو أحد زعماء حزب تيراي مادهيس- "هذا احتجاج على الاستغلال وسنواصل نضالنا لضمان حقوقنا".

والدستور الذي وضع في سبتمبر/أيلول هو الجزء الأخير من اتفاق سلام بين الحكومة ومتمردين ماويين أنهى في 2006 تمردا استمر عشر سنوات.

لكن العديد من أفراد أقلية مادهيسي يريدون تحويل منطقتهم التي تضم نصف سكان البلاد إلى منطقة حكم ذاتي ويرفضون نص الدستور على توزيعها بين ستة من أقاليم البلاد.

المصدر : رويترز