قمة أبوجا تدعو لجهد أكبر لمحاربة بوكو حرام
آخر تحديث: 2016/5/15 الساعة 03:42 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/5/15 الساعة 03:42 (مكة المكرمة) الموافق 1437/8/9 هـ

قمة أبوجا تدعو لجهد أكبر لمحاربة بوكو حرام

طالبت قمة أبوجا التي انعقدت لمواجهة خطر جماعة بوكو حرام المجتمع الدولي ببذل جهد أكبر عسكريا وماليا لمواجهة هذه الجماعة، كما دعا بيان قمة أبوجا إلى العمل على اجتثاث التطرف في البيئات التي تنتشر فيها بوكو حرام.

ودعا البيان الختامي لقمة أبوجا في نيجيريا إلى مقاربة عالمية لإنهاء خطر جماعة بوكو حرام، بحيث تجمع بين وسائل القوة الناعمة والعسكرية، وخلص المشاركون إلى أن نفوذ الجماعة تراجع بمنطقة بحيرة تشاد، ولكن على المجتمع الدولي أن يبذل جهدا أكبر ماليا وعسكريا للقضاء على تلك الجماعة، ومساعدة السكان الذين يعانون وضعا إنسانيا مقلقا.

وقد حضر قادة دول الجوار النيجيري تشاد وبنين والكاميرون والنيجر وقادة أفارقة آخرون، فضلا عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند وأنتوني بلينكن مساعد وزير الخارجية الأميركي.

وقال الرئيس النيجيري محمد بخاري إن بوكو حرام لم تعد تسيطر على أي من الأقاليم الإدارية لبلاده على عكس ما كان عليه الوضع قبل مجيئه السلطة، وأضاف في كلمة خلال افتتاح القمة أن الدعم الدولي والمجتمعي ساعداه على إجبار الجماعة على التراجع.

بخاري: بوكو حرام لم تعد تسيطر على أي إقليم بنيجيريا (رويترز)

قوة إقليمية
ومن المقرر أن تنشر نيجيريا وعدد من الدول المجاورة قوة إقليمية قوامها 8500 فرد من أجل محاربة مسلحي بوكو حرام التي تقلصت المساحة التي كانت تسيطر عليها في شمال شرق نيجيريا كثيرا في الأشهر الـ15 الماضية.

وذكر المشاركون بالقمة أنه على الرغم من الإنجازات الكبيرة التي تحققت في الحرب ضد بوكو حرام منذ آخر قمة أمنية عقدت في باريس حول هذا الموضوع قبل عامين، فإن المزيد من الجهد مطلوب للقضاء على الجماعة واقتلاع الجذور العميقة للتطرف.

وكانت الولايات المتحدة استبقت القمة -التي شارك فيها قادة دول غرب ووسط أفريقيا وقادة غربيون- بالتحذير من التعاون بين بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، غير أن مساعد وزير الخارجية الأميركي شدد على ضرورة احترام حقوق الإنسان في أعقاب اتهامات متعددة بارتكاب القوات النظامية التي تحارب بوكو حرام انتهاكات لحقوق المدنيين والمعتقلين من الجماعة.

جذور التطرف
واعتبر بلينكن أن عدم معالجة جذور التطرف ومنها الفقر والحرمان وغياب فرص التعليم سيؤدي إلى ظهور جماعة شبيهة ببوكو حرام حتى إذا تم القضاء على هذه الأخيرة.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر الجمعة بيانا رئاسيا قبل انعقاد قمة أبوجا عبر فيه عن قلقه من تنامي التعاون المتزايد بين بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلنت الجماعة ولاءها له في وقت سابق.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية