أدانت بكين اليوم الأحد التقرير السنوي الذي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن الجيش الصيني، ووصفته بأنه تشويه متعمد "أضر كثيرا" بالثقة المتبادلة بين الجانبين.

وكان البنتاغون قال أول أمس الجمعة في تقريره السنوي عن الأنشطة العسكرية الصينية إنه من المتوقع أن تعزز الصين بنيتها العسكرية بما في ذلك أنظمة المراقبة في الجزر الصناعية بـبحر جنوب الصين هذا العام.

وقال التقرير أيضا إن الصين أنهت أعمال الردم الرئيسية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتركز حاليا على تطوير البنية التحتية بما في ذلك ثلاث قواعد جوية على مساحة ثلاثة آلاف متر يمكن أن تستقبل مقاتلات متطورة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية "استياء بلاده الشديد" و"رفضها القاطع" لتقرير البنتاغون الذي قال إنه "أضر كثيرا بالثقة المتبادلة".

وأضاف المتحدث أن التقرير يروج لوجود تهديد عسكري صيني وغياب الشفافية، وتعمد تشويه سياسات الدفاع الصينية، وقدم صورة "مجحفة" للأنشطة الصينية في بحري جنوب الصين وشرق الصين.

وشدد المتحدث على أن بكين "تطبق سياسة دفاع وطنية ذات طبيعة دفاعية"، وقال إن التعزيزات العسكرية والإصلاحات التي تقوم بها بلاده تهدف إلى الحفاظ على السيادة والأمن وسلامة الأراضي وضمان التنمية السلمية للصين.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة هي التي تثير الريبة دائما وتستعرض عضلاتها بإرسال طائرات عسكرية وسفن حربية إلى المنطقة، وذكر أنه رغم دعواتها لحرية الملاحة وضبط النفس من أجل السلام فإن الولايات المتحدة تدفع قدما باتجاه عسكرة بحر جنوب الصين "بنية فرض الهيمنة".

المصدر : رويترز