يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت جولة آسيوية وأوروبية تمتد أسبوعا، يزور خلالها السعودية والنمسا وبلجيكا وميانمار وفيتنام، ويبحث خلالها تطورات الأزمتين السورية والليبية، وعددا من القضايا الثنائية والإقليمية.

وقال بيان صادر عن الخارجية الأميركية اليوم إن كيري سيزور جدة في المملكة العربية السعودية يومي 15 و16 مايو/أيار الجاري، لبحث عدد من القضايا الثنائية والإقليمية مع مسؤولين حكوميين.

وأضاف البيان أنه "سيتوجه يومي 16 و17 إلى العاصمة النمساوية فيينا، للمشاركة في لقاء مع نظيره الإيطالي باولو جنتليوني لبحث الملف الليبي والدعم الدولي لحكومة الوفاق الوطني، مع التركيز على القضية الأمنية".

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن كيري ونظيره الإيطالي جنتليوني سيشاركان في ترؤس الاجتماع حول الأزمة الليبية، وسيبحثان "الدعم الدولي لحكومة الوفاق الوطني الجديدة مع التركيز على القضايا الأمنية".

وبعد الاجتماع حول ليبيا، سيترأس كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اجتماعا لمجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تضم 17 دولة. وأكد  كيربي أن الهدف هو "تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى أنحاء البلاد وتسريع انتقال سياسي متفاوض عليه في سوريا".

وسيقوم الوزير الأميركي -إلى جانب نظيريه الفرنسي جان مارك أيرولت، والروسي سيرغي لافروف- بعقد اجتماع في فيينا حول الصراع الدائر في إقليم ناغورنو كرباخ، وذلك بحضور الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان، ونظيره الأذري إلهام علييف، بحسب بيان الخارجية الأميركية.

وتتضمن جولة كيري توقفا في العاصمة البلجيكية بروكسل من 18 إلى 21 مايو/أيار، حيث من المفترض أن يشارك في "اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي سيبحث استعدادات مؤتمر قمة وارسو لدول الحلف، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات في يوليو/تموز القادم".

وفي ختام الزيارة سيتوقف كيري في ميانمار وفيتنام بين يومي 22 و25 مايو/أيار، ليعود بعدها إلى الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات