وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إيقاف الرئيسية البرازيلية ديلما روسيف عن العمل بالانقلاب الموجه ضد جميع دول أميركا الجنوبية.

وفي خطاب بثه التلفزيون الفنزويلي مساء الخميس, اتهم مادورو الولايات المتحدة ومتنفذين وما وصفها بقوى إمبريالية ووسائل إعلام بالوقوف وراء ما وصفها بمحاولات إنهاء الحركات التقدمية والشعبية في تلك الدول.

وقال إن "الانقلاب" في البرازيل علامة خطيرة على أن الديمقراطية مهددة في كل أميركا الجنوبية", وأضاف أن من يقفون وراء ذلك يسعون إلى تكرار السيناريو في فنزويلا.

ويواجه الرئيس الفنزويلي نفسه خطر الإقالة من منصبه قبل انتهاء ولايته في 2019. وكانت المعارضة بدأت مؤخرا مسارا لتنظيم استفتاء على رئاسة مادورو الذي يُظهِر من جانبه تحديا لهذه المحاولة.

وكان مجلس الشيوخ البرازيلي صوّت لصالح إقالة روسيف (من حزب العمال اليساري) بعد اتهامها بتزوير بيانات تتعلق بميزانية الدولة, وتولى نائبها ميشال تامر الرئاسة مؤقتا.

وأقرت روسيف بأخطاء لكنها نفت ارتكاب جرائم, ووصفت إيقافها عن العمل لمدة ستة أشهر بأنه انقلاب على الديمقراطية.

يذكر أن روسيف وسلفها لولا دا سيلفا ينتميان إلى اليسار على غرار الرئيس مادورو وسلفه هوغو شافيز, كما أن عددا من دول أميركا اللاتينية يحكمها يساريون. وكانت دول عديدة في المنطقة بينها الأرجنتين وتشيلي شهدت مظاهرات مناهضة لسياسات الحكومات فيها.

المصدر : وكالات