قال عضو لجنة السياسات الخارجية في البرلمان الإيراني وحيد أحمدي إن بلاده تعمل للتأكد من صحة الصور التي نشرها الحزب الإسلامي التركستاني في سوريا لعسكريين قال إنهم إيرانيون أسرهم في معارك جنوب حلب قبل أسبوع.

وأوضح عضو لجنة السياسات الخارجية في البرلمان الإيراني في تصريح للجزيرة الأمر قائلا "إذا كان ذلك صحيحا فسنتحرك عن طريق الحكومة السورية أو حزب الله أو تدخل عسكري إيراني مباشر"، مؤكدا أن الانتقام ممن وصفهم بالإرهابيين سيكون قاسيا حسب تعبيره.

وفي سياق متصل استبعد المتحدث باسم لجنة الأمن الإيراني التفاوض مع من سماعم بـ"جماعات الإرهاب والتكفير" في سوريا.

وكان الحزب الإسلامي التركستاني قد بث قبل يومين تسجيلا مصورا لعسكريين إيرانيين قال إن مقاتليه أسروهم في المعارك الأخيرة مع قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له في خان طومان جنوب حلب.

وجاء التسجيل المذكور بعد تأكيد جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة قتل إيرانيين من بينهم ضباط في معارك خلال اليومين الماضيين في خان طومان شمال سوريا.

وكانت إيران قد اعترفت بهذه الخسارة، حيث نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مسؤول كبير بالحرس الثوري تأكيده مقتل أحد قادة فيلق القدس المكلف بالعمليات الخارجية خلال معارك بخان طومان الجمعة الماضية.

وفي السياق نفسه أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قبل أيام مقتل 13 مستشارا عسكريا من الحرس وإصابة 21 من عناصره خلال معارك بالمنطقة المذكورة، مضيفا أن جثث العسكريين لا تزال محتجزة لدى من سماها المجموعات التكفيرية، ولا يمكن استعادتها إلا بعد السيطرة على المنطقة التي تدور فيها المعارك.

يذكر أن التسجيل المذكور للحزب الإسلامي التركستاني يعد أول إعلان عن الفصيل الذي شارك إلى جانب جيش الفتح في السيطرة على خان طومان ومواقع أخرى في جنوب حلب قبل أسبوع.

المصدر : الجزيرة