يواصل الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران الذي يتخذ معسكرات ومقار له داخل الأراضي العراقية، تدريب مزيد من مقاتليه وأنصاره.

ويؤكد القائمون على الحزب أنهم يستعدون لإعادة إرسال مقاتليهم إلى داخل الأراضي الإيرانية للرد على أي هجمات قد يشنها الجيش الإيراني على مناطقهم.

ويقول سكرتير الحزب مصطفى هجري "قررنا أن نعود إلى داخل أراضي كردستان إيران، لكننا لا نعتبر هذا إعلانا للحرب، فنحن نريد أن نكون مع أبناء شعبنا ولن نتراجع".

ويضيف "إما أن تسمح لنا طهران بالعمل السلمي المدني، وإما أن تهاجمنا، وعندها لن نتوانى عن الرد والدفاع عن شعبنا".

من جهتها تقول عضوة بالحزب تلقت تدريبات عن القتال وطرق الاتصال بالجماهير "أنا سعيدة بقرار الحزب، ونريد أن نقول للعالم إننا موجودون، وهناك سنحث شعبنا على النضال بشقيه السلمي والمسلح".

وتعبر عن اعتقادها بأنه "لا معنى للنضال السلمي في ظل الأنظمة الدكتاتورية بدون الكفاح المسلح"، على حد وصفها.

ويبدو أن حكومة كردستان العراق غير مكترثة بانطلاق مقاتلين من أراضيها والدخول إلى أراضي دولة مجاورة، في وقت قد لا تسكت فيه طهران طويلا عن هذا الأمر.

المصدر : الجزيرة