قالت وزارة العدل الأميركية إنها تسلمت مواطنا سوريا من ألمانيا، وإنه مثل أمس الثلاثاء أمام محكمة اتحادية في ولاية فرجينيا بتهمة الانضمام إلى ما يعرف بالجيش السوري الإلكتروني والتآمر لانتهاك القانون الأميركي.

وجاء في بيان وزارة العدل الأميركية أن السوري بيتر رومار البالغ من العمر 36 عاما تم ترحيله من ألمانيا بموجب مذكرة اعتقال صادرة عن الولايات المتحدة.

وقد وجهت له تهم تتعلق باختراق أنظمة معلوماتية بصورة غير شرعية، والقيام بجرائم إلكترونية تشمل الابتزاز وغسيل الأموال، وانتهاك قانون العقوبات على سوريا.

وبناء على الادعاءات الواردة بالشكوى -التي رفعتها السلطات الأميركية- فقد تعاون رومار مع شخص يدعى فراس دردار وأعضاء آخرين في الجيش الإلكتروني السوري على اختراق وقرصنة أجهزة حاسوب وأنظمة إلكترونية لجهات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

ومن المؤسسات التي تعرضت للاختراق البيت الأبيض وحكومات أجنبية ووسائل إعلام أوروبية، إذ أشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن أنشطة القرصنة بدأت منذ عام 2011، كما استهدفت عام 2013 شركات أميركية عبر الإنترنت لتحقيق ربح بطريقة غير مشروعة، وابتزاز أفراد وشركات بهدف الحصول على أموال.

اختراقات
وكان ما يسمى الجيش السوري الإلكتروني -القريب من نظام الرئيس بشار الأسد- قد أعلن في صيف العام الماضي أنه اخترق الموقع الرسمي للجيش الأميركي على شبكة الإنترنت، مما دفع الأخير إلى تعليق وصول الزائرين للموقع بشكل مؤقت.

وسبق أن ادعت الجهة نفسها اختراقها العديد من المواقع الإلكترونية، ومنها مواقع صحف نيويورك تايمز الأميركية والغارديان البريطانية ولوموند الفرنسية. ويقوم الجيش السوري الإلكتروني ببث دعاية مناهضة للمعارضة السورية، ويهاجم مواقع إخبارية عبر العالم بسبب تغطيتها للحرب في سوريا.

المصدر : الجزيرة,رويترز