قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرس الثلاثاء إن بلاده تعتزم استضافة مؤتمر اقتصادي لدعم غزة إنسانيًّا واقتصاديا.  

وفي مؤتمر صحفي عقده في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة التي وصلها صباح الثلاثاء، قال رينديرس إن بلجيكا ستدعو قريباً لمؤتمر اقتصادي يضم رجال أعمال فلسطينيين وإسرائيليين وأوروبيين لدعم قطاع غزة.

وأكد أن المؤتمر المقترح لن يناقش إدخال المساعدات الإنسانية فقط إلى غزة والتركيز على الجانب الإنساني، بل سيدعو إلى تفعيل التجارة والاقتصاد في القطاع وبناء مؤسسات قوية. وقال "رأيت خلال تجوالي الكثير من الأطفال (..) هؤلاء يحتاجون إلى مستقبل واعد وتنموي".

وشهد حي الشجاعية الذي عقد فيه الوزير مؤتمره الصحفي، دمارا واسعا خلال الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على غزة صيف عام 2014.

وأكد رينديرس أن بلاده تتواصل مع الحكومة الإسرائيلية، وتطالبها بإدخال الإسمنت إلى قطاع غزة من أجل "الإسراع في إعمار ما خلفته الحرب الأخيرة صيف عام 2014".

وأعلن عن دعم بلاده لمبادرة أطلقتها فرنسا مؤخرا بهدف استئناف عملية السلام، مشددا على أن عملية السلام تكمن في تطبيق حل الدولتين.

وتابع "على إسرائيل والسلطة أن تجلسا معا وتتحاورا. نحن ندعم مبادرة فرنسا، لكن نرى أن الحل يكمن في إقامة دولتين".

وكانت فرنسا أعلنت عزمها عقد اجتماع في الثلاثين من الشهر الجاري في عاصمتها باريس، بمشاركة عدد من الدول، ليس بينها فلسطين وإسرائيل، لبحث عقد مؤتمر دولي للسلام في النصف الثاني من العام الجاري.

وبينما رحبت السلطة الفلسطينية بهذه المبادرة الفرنسية، كررت إسرائيل انتقادها لها دون الإعلان صراحة عن رفضها.

تجدر الإشارة إلى أن رينديرس، الذي بدأ زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل أول أمس الأحد، كان قد أرجأ زيارة تل أبيب في ديسمبر/كانون الأول الماضي عقب إلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا كان مقررا معه بحجة أن بلجيكا أيدت مبادرة لوضع ملصقات على السلع المنتجة في المستوطنات اليهودية.

المصدر : وكالة الأناضول