أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن عمليات سلاح الجو الروسي في سوريا كشفت عن بعض المشاكل التقنية، ودعا في اجتماع اليوم مع قيادات بوزارة الدفاع وقطاع التصنيع الحربي إلى ضرورة التحقيق بشكل دقيق في هذه المسائل.

وأشار بوتين خلال الاجتماع الذي ناقش نتائج العمليات الجوية في سوريا إلى أنه بفضل دعم سلاح الطيران الروسي تمكنت القوات السورية من استعادة السيطرة على أكثر من خمسمئة بلدة.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو زاور شوج إن اللافت في تصريحات بوتين أنه أعطى تقييما للعملية العسكرية بسوريا عندما قال إن سلاح طيرانه نفذ في بداية عملياته هناك أكثر من عشرة آلاف طلعة جوية، دمر خلالها أكثر من ثلاثين ألف هدف لمن وصفها بالتنظيمات الإرهابية، خمسمئة موقع منها تقوم باستخراج النفط وتصدره بطريقة غير شرعية وفق الرؤية الروسية.

وقد جربت روسيا عدة طائرات جديدة دخلت الخدمة فعليا من خلال المعارك العسكرية لأول مرة بسوريا مما أظهر عدة إشكالات -وفق ما ذكر المراسل- مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بوتين أكد أن الوضع في سوريا معقد للغاية وأنه يجب تهيئة الظروف للتوصل إلى تسوية سياسية معربا عن أمله أن تؤدي الآلية التنسيقية الروسية الأميركية إلى تغييرات إيجابية وأساسية في سوريا.

وأوضح المراسل أيضا أنه تم إنشاء مركز عسكري تنسيقي بين الروس والأميركيين في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة لضمان تنفيذ الهدنة ودفع العملية السياسية بسوريا وإعادة المفاوضات بين الأطراف في جولة جديدة خلال الشهر الجاري بجنيف، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254.

يُذكر أن مراسل الجزيرة أفاد في وقت سابق أن الحكومة الروسية اعتمدت مشروع قانون يمنح العسكريين المشاركين في سوريا وضع المحاربين القدامى مع جميع الامتيازات.

المصدر : الجزيرة