قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن جميع الخيارات باتت مطروحة لوقف القصف الذي تتعرض له بلدة كيليس الواقعة قرب حدود بلاده مع سوريا, مضيفا أن قواته ستواصل الرد على إطلاق صواريخ من سوريا على هذه البلدة.

واعتبر أن ما يحدث في سوريا هو تصفية لحسابات قديمة، وأن القذائف التي تسقط على كيليس هي جزء من هذه الحسابات.

وتتعرض كيليس من حين لآخر لقصف من مواقع سورية يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية. وفي الأسبوع الماضي، رد الجيش التركي بإطلاق النار باتجاه سوريا بعد سقوط صاروخين على كيليس.

وقالت مصادر أمنية حينها إن الجيش التركي أطلق النار على منطقة واقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة في سوريا بعد سقوط صاروخين على بلدة كيليس الحدودية التركية.

وفي سياق متصل، اتهم الرئيس التركي الدول الأوروبية بأنها ملاذات آمنة للأجنحة السياسية للجماعات الإرهابية. وقال إن دعوة أوروبا تركيا لتغيير قوانينها لمكافحة الإرهاب "كوميديا سوداء".

وكان الاتحاد الأوروبي دعا الأسبوع الماضي الدول الأعضاء للسماح بسفر الأتراك إليها من دون تأشيرات مقابل وقف أنقرة تدفق المهاجرين على أوروبا.

لكنه قال إن تركيا لا تزال بحاجة إلى تغيير بعض قوانينها بما في ذلك قوانين مكافحة الإرهاب لتتوافق مع المعايير الأوروبية.

وفي وقت سابق قال أردوغان إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يغير قوانينه لمكافحة الإرهاب أولا.

وأضاف أنه يأمل أن تفي أوروبا بتعهدها وتسمح للأتراك بالسفر إليها دون تأشيرات بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة + رويترز