سجلت نتائج جولة الإعادة في الانتخابات التشريعية في إيران تقدما لافتا للائحة الأمل، وهي القائمة المحسوبة على تحالف تياري الإصلاح والاعتدال.

وفازت اللائحة بأغلب مقاعد الدورة الثانية البالغ عددها 68 مقعدا، وبنسبة مشاركة شعبية بلغت 59%.

وبحسب نتائج الجولتين فإن التيار المحافظ يحل بالمرتبة الثانية، حيث فاز بـ83 مقعدًا بنسبة 29% من مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعدا.

ووفقاً لهذه النتائج فإن الإصلاحيين ومؤيدي الحكومة فازوا بـ120 مقعدا في الجولتين لتكون لهم الأغلبية، بينما حصد المستقلون 81 مقعدا، والأقليات خمسة مقاعد.

وللمرة الأولى في تاريخ مجلس الشورى بإيران، سيكون عدد رجال الدين أقل من النساء، أي 16 مقابل 17 من أصل 290 نائبا. وكان عدد رجال الدين في مجلس الشورى المنتهية ولايته 27 مقابل تسع نساء من التيار المحافظ.

ويضم مجلس الشورى الجديد الذي تم انتخابه خلال دورتين يوم 26 فبراير/شباط، و29 أبريل/نيسان الماضيين، 17 امرأة بينهن 15 من تيار الإصلاح والاعتدال، وهو العدد الأكبر للنساء في المجلس منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكان يمكن أن يصل عدد النساء إلى 18، لكن انتخاب المرشحة الإصلاحية من الدورة الأولى في أصفهان (وسط) تم إبطاله، وستكون هناك عملية اقتراع جديدة في تاريخ محدد.

والجديد في مجلس الشورى المنتخب حديثا، أنه ليس هناك شخصية بارزة بين رجال الدين المنتخبين، خلافا لما كان عليه الحال في السابق.

فالرئيس الحالي حسن روحاني والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي، جميعهم كانوا نوابا.

وبين نحو ثلاثين نائبا منتخبا في العاصمة طهران وجميعهم إصلاحيون أو معتدلون، ليس هناك سوى رجل دين واحد مقابل ثماني نساء.

المصدر : الجزيرة + وكالات