يجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء المقبل مع مجلس الأمن القومي في مقر وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي) لبحث الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لما أعلنه البيت الأبيض أمس الجمعة، بينما يبدأ وزير الدفاع آشتون كارتر اليوم السبت جولة شرق أوسطية وآسيوية لتسريع هزيمة التنظيم.

وقد عقد أوباما اجتماعات مماثلة في وزارتي الدفاع (البنتاغون) والخارجية لبحث المعركة ضد تنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين فريدمان للصحفيين إنه "لا يوجد سبب محدد للزيارة يتعلق بالعمليات" مشيرة إلى أنه اجتماع ضمن سلسلة من الاجتماعات.

ويأتي الاجتماع بينما تبحث الإدارة الأميركية خطة لزيادة عدد أفراد القوات الخاصة التي يتم نشرها في سوريا، في محاولة لتعزيز المكاسب التي تحققت في الفترة الأخيرة على حساب التنظيم.

وسبق لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد القول إنه يعكف على بحث خيارات لتقديمها لأوباما بغرض زيادة القوات الأميركية بالعراق لتعزيز جهود القوات العراقية التي تستعد لشن هجوم واسع على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

جولة وأهداف
على صعيد مواز، قال بيان صادر عن البنتاغون إن كارتر يبدأ اليوم "رحلة تستمر مدة أسبوعين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، تعقبها زيارة الشرق الأوسط، لدفع اثنتين من أولوياته الدولية الرئيسية: ترسيخ إعادة التوازن بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتسريع هزيمة دائمة لتنظيم الدولة".

وخلال هذه الرحلة، سيلتقي كارتر نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الإمارات، يعقبها زيارة إلى السعودية "من أجل لقاء ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، لحضور اجتماع لوزراء دفاع مجلس التعاون الخليجي، قبيل زيارة الرئيس أوباما للمشاركة في مؤتمر قمة الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي".

وأوضح بيان البنتاغون أن اللقاءات، مع الوزيرين السعودي والإماراتي، ستشمل كذلك بحث مسألة "تسريع وتيرة جهود محاربة تنظيم الدولة".

المصدر : وكالات