كافح وزير الأمن الهولندي للحفاظ على منصبه في وجه انتقادات من مختلف الأطياف السياسية بشأن أسلوب تعامله مع معلومات تتعلق بمكافحة الإرهاب قبل هجمات بروكسل الشهر الماضي.

وخلال نقاش برلماني محتدم أمس الخميس دافع الوزير عن المخابرات قائلا إنها "بذلت قصارى جهدها".

وواجه آرد فان دي شتير انتقادات حادة خلال جلسة برلمانية بشأن الهجمات التي شهدتها العاصمة البلجيكية في الـ22 من مارس/آذار الماضي وقتل فيها 32 شخصا، لكنه أكد عدم نيته الاستقالة رغم إقراره بأنه كان ينبغي على السلطات "توجيه بضعة أسئلة إضافية".

وفي الأيام التي تلت الهجمات قال الوزير الهولندي إن الشرطة الأميركية حذرت الهولنديين قبل نحو أسبوع من وقوع الهجمات من أن الشقيقين اللذين فجرا نفسيهما كانا مطلوبين لكن لم تتم متابعة التحذير الأميركي.

ونشر الوزير الشهر الماضي خطابا من تركيا بشأن ترحيل أحد الشقيقين في يوليو/تموز 2015، حيث مر الرجل من الجمارك الهولندية دون أن يوقف أو يعتقل، لأنه لم يكن قد سجل بعد على قائمة سوداء دولية.

في هذا السياق، تساءل زعيم الاشتراكيين المنتقمين للمعارضة إيميلي ريومر: "لماذا لم يكن هناك رد فعل استباقي تجاه هذه المعلومات الاستخبارية؟". وتابع قائلا "أود أن أعرف هل هذا الوزير جزء من الحل أم من المشكلة؟".

 

المصدر : رويترز