توصلت أذربيجان وانفصاليون تدعمهم أرمينيا اليوم الجمعة إلى إبرام اتفاق مؤقت يسمح لكل جانب بانتشال جثث جنوده الذين قتلوا خلال اشتباكات في إقليم ناغورنو كرباخ منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري.

واتفق الجانبان المتحاربان على وقف إطلاق النار الثلاثاء الماضي بمساعدة من روسيا بعد أربعة أيام من القصف وضربات المدفعية التي قتل بسببها العشرات، وصمدت الهدنة إلى حد بعيد رغم أن الجانبين أبلغا عن وقوع بعض الانتهاكات.

وأجج العنف مخاوف من اندلاع حرب كاملة في منطقة جنوب القوقاز ذات الأهمية الإستراتيجية التي تمر عبرها صادرات النفط والغاز من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية بعيدا عن روسيا.

وقالت وزارة الدفاع في أذربيجان ووزارة دفاع ناغورنو كرباخ اليوم الجمعة إنهما أبرمتا اتفاقا لضمان عدم وقوع أي انتهاكات لمدة خمس ساعات اليوم للسماح للجانبين بالبحث عن جثث قتلاهما.

وبحسب معلومات نشرتها وزارة الدفاع الأذرية مؤخرا، فإن الاشتباكات التي اندلعت مطلع الشهر الحالي بين الجانبين أسفرت عن مقتل 31 جنديا أذريا. واستخدم مسؤول بوزارة الدفاع الأرمينية وسائل التواصل الاجتماعي لينشر أسماء وصور 44 جنديا انفصاليا قال إنهم قتلوا خلال الاشتباكات.

وزار رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف باكو عاصمة أذربيجان اليوم الجمعة لإجراء محادثات مع رئيس البلاد إلهام علييف بهدف استئناف المساعي الدبلوماسية لحل النزاع.

وقال ميدفيديف إن لدى روسيا وكذلك أذربيجان وأرمينيا مصلحة في إرساء السلام بالمنطقة.

المصدر : وكالات