قال السفير الأميركي في تركيا جون باس اليوم الخميس إن مسؤولين أميركيين يبحثون مع نظرائهم في الجيش والحكومة التركية إمكانية دعم المعارضة السورية المعتدلة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ونفى باس في حديثه للصحفيين أن تكون الولايات المتحدة قد زودت وحدات حماية الشعب الكردية بأسلحة وذخيرة في القتال ضد تنظيم الدولة، مضيفا أن واشنطن تعارض جهود أي جماعة سورية لإحداث تغيير ديمغرافي بالمنطقة "وراء ستار" قتال التنظيم.

وكرر باس دعوة لحزب العمال الكردستاني -الحليف الوثيق لوحدات حماية الشعب الكردية- لإلقاء السلاح والتوقف عن شن هجمات على تركيا.

وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بارتكاب "تطهير عرقي" في بلدات يقطنها عرب وتركمان في سوريا، كما تتهمها بتنفيذ اعتداءات داخل الأراضي التركية، من بينها الضلوع في هجوم بسيارة ملغمة استهدف حافلات عسكرية في قلب أنقرة الشهر الماضي، وتسبب في مقتل 28 شخصا، جلهم عسكريون.

كما سبق أن انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة الدعم الأميركي لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي، وقال في خطاب ألقاه الشهر الماضي إن عجز الولايات المتحدة عن فهم طبيعة حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي وحزب العمال الكردستاني أدخل المنطقة في "بحر من الدماء".

وخير أردوغان واشنطن بين دعم بلاده في الحرب على الإرهاب، ودعم مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية ضد تنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات