كشف المسؤول العسكري العام السابق لحركة طالبان في أفغانستان الملا عبد القيوم ذاكر عن موافقة الحركة على وضع إستراتيجية شاملة لسياستها الداخلية والخارجية تشمل المفاوضات مع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، والعلاقة مع حكومة كابل وتعديل الدستور، إضافة لما يتعلق بالإدارة العسكرية والاستخباراتية ومستقبل المقاتلين غير الأفغان.

وأشار الملا عبد القيوم في رسالة وجهها إلى أعضاء طالبان والعلماء إلى أن قيادة الحركة الجديدة وافقت على تبني رؤية قدمها قبل نحو شهر ونصف في ضوء ما حصل من "سوء تفاهم" وقضايا متنازع عليها في الحركة عقب إعلان وفاة زعيمها الملا محمد عمر.

وكانت طالبان أكدت في يوليو/تموز العام الماضي أن الملا عمر توفي قبل أكثر من عامين ونصف وذلك بعدما سربت المخابرات الأفغانية الخبر، واختير الملا أختر منصور خلفا له في اجتماع عقد على عجل.

وقد خلصت رسالة الملا عبد القيوم -المؤرخة في الرابع من أبريل/نيسان الجاري، وتلقت الجزيرة نت نسخة منها- إلى أن أسباب الخلافات تعود لعدم وجود إستراتيجية واضحة، وعدم وجود نظام داخلي وهياكل إدارية مناسبة، وقلة العلماء المعتمد عليهم في حل القضايا الكبرى والمهمة.

ولفت المسؤول العسكري الطالباني السابق إلى أن أعضاء الحركة لم يكونوا يشعرون بضرورة وضع إستراتيجية لوجود الملا عمر حيا والذي وصفه "بالإستراتيجية الحية" للحركة في أمورها العسكرية والسياسية.

رسالة الملا عبد القيوم ذاكر بخصوص إستراتيحية طالبان (الجزيرة)

بنود الإستراتيجية
وعددت رسالة القيادي في طالبان 12 بندا للإستراتيجية المزمع العمل عليها بهدف إنهاء "الاحتلال وإقامة نظام إسلامي" تشمل التالي:
1- المفاوضات مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية وإقامة العلاقات معها
2- المفاوضات مع إدارة كابل والعلاقات معها
3- كيفية التعامل مع المؤسسات المحلية والدولية المرافق الحكومية العامة
4- تعديل الدستور ووضع المواد الشرعية فيه
5- معيار العلاقات مع الدول الإسلامية وغيرها
6- الإدارة المالية والاقتصادية
7- تنسيق وتنظيم النظم العسكرية
8- إدارة الأمور الاستخباراتية وما يتعلق بالسجناء
9- صلاحيات الشورى القيادية وتفعليها
10- الأمور المتعلقة بقضايا الفتية والقضاء والتربية والتعليم
11- تنظيم ما وصفها بالعمليات الاستشهادية التي اعتبر منفذيها ثروة الحركة
12- مستقبل المقاتلين غير الأفغان 

وفي سبيل الوصول إلى هذه الإستراتيجية دعا الملا عبد القيوم للاستعانة بمن وصفهم بعلماء الدين المعروفين بعلمهم والخبراء الثقات والمراجع العلمية الأخرى داخل وخارج أفغانستان، إضافة إلى القيادات البارزة في الحركة.

المصدر : الجزيرة