قالت وسائل إعلام إيرانية إن اثنين من مستشاري الحرس الثوري الإيراني وأحد عناصر قوات التعبئة المعروفة بالباسيج قتلوا في مواجهات مسلحة في سوريا. وبهذا يرتفع عدد العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا إلى نحو 220 منذ إعلان الحرس زيادة عدد مستشاريه في سوريا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت المصادر أن إحسان مير سياري وأصغر فلاح بيشه قتلا خلال قيامهما بمهامهما مستشاريْن عسكرييْن خلال مواجهات من وصفتهم بالإرهابيين التكفيريين، بينما قتل عضو قوات التعبئة حميد قاسم بور في معارك قرب مدينة حلب.

وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت قبل يومين أن أربعة من ضباط الحرس -أحدهم برتبة عقيد- قتلوا في سوريا خلال مواجهات مع ما وصفتها بـ"جماعات الإرهاب والتكفير".

وتشارك قوات من الحرس الثوري في صفوف قوات النظام السوري بقتال المعارضة، حيث فقدت طهران عددا كبيرا من عناصرها خلال المواجهات، بينهم ضباط كبار في الحرس الثوري.

اعتراف
وتأتي الأخبار المتوالية لمقتل ضباط إيرانيين في سوريا بعد يوم من اعتراف طهران لأول مرة بإرسالها قوات برية خاصة إضافية لدعم نظام بشار الأسد، إذ قال منسق القوات البرية في الجيش الإيراني علي أراسته إن أفرادا من القوات الخاصة التابعة للواء 65 موجودون حاليا بسوريا، ويؤدون دورا استشاريا، حسب وصفه.

وأضاف أراسته أن إرسال العسكريين الإيرانيين إلى سوريا لا يقتصر على اللواء 65، بل سيتم إرسال جنود من وحدات عسكرية أخرى.

واعتبرت المعارضة السورية السياسية -ممثلة في موفق نيربية نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري- أن إرسال قوات إيرانية إلى سوريا يقوض الحل السياسي، ويوضح المدى الذي بلغه الاحتلال الإيراني للأراضي السورية، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة