قال مركز أبحاث أميركي اليوم الثلاثاء إن صورا التقطت بالأقمار الصناعية مؤخرا كشفت وجود نشاط "مشبوه" في المجمع النووي الرئيس لكوريا الشمالية في منطقة يونغبيون، مما يمكن أن يؤشر على أن بيونغ يانغ تسحب بلوتونيوم لإنتاج قنابل نووية جديدة.

وركز خبراء المعهد الأميركي الكوري على تحليل دخان تصاعد في الأسابيع الخمسة الماضية من محطة تستخدم لتسخين مختبر للإشعاعات الكيميائية في مجمع يونغبيون، ويستخدم المختبر في سحب الوقود الناجم عن المفاعل الذي تبلغ قوته خمسة ميغاواطات لإنتاج بلوتونيوم من أجل الاستخدام العسكري.

لكن خبراء المعهد التابع لجامعة جون هوبكينز قالوا إنه لم يتأكد ما إذا كان هذا الدخان يعني "إعادة معالجة كمية إضافية من البلوتونيوم، أو أن ذلك سيُجرى في وقت قريب".

شهادة كلابر
وكان مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر قال الشهر الماضي إن كوريا الشمالية باتت قادرة من جديد على إنتاج البلوتونيوم لغايات عسكرية في غضون أسابيع أو أشهر.

وقال كلابر في تقريره السنوي لتقييم التهديدات العالمية -الذي نشر مؤخرا- إن كوريا الشمالية شغلت مفاعلها لفترة طويلة بدرجة كافية لتتمكن من الحصول على البلوتونيوم خلال أسابيع أو أشهر.

وكان المفاعل المذكور أغلق عام 2007 في إطار اتفاق ينص على نزع للأسلحة مقابل مساعدة غذائية، لكن بيونغ يونغ بدأت أعمال تجديده بعدما أجرت تجربتها النووية الثالثة عام 2013.

ومن شأن الحديث عن حصول كوريا الشمالية على المزيد من البلوتونيوم أن يزيد مخاوف أعضاء مجلس الأمن الدولي -بمن فيهم الصين- التي تعتبر حليفة لبيونغ يونغ.

وكان المجلس قد أقر في مارس/آذار الماضي عقوبات مشددة على كوريا الشمالية بعدما أجرت تجربة نووية رابعة في يناير/كانون الثاني الماضي وأطلقت صاروخا بعيد المدى الشهر الماضي.

المصدر : وكالات