اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم بين الشرطة الكونغولية ومهاجمين مجهولين، يعتقد بأنهم من أنصار المعارضة في الأحياء الجنوبية للعاصمة برازافيل، في أول حادثة عنف منذ فوز الرئيس دينيس ساسو نغيسو بولاية جديدة الشهر الماضي في انتخابات يثور جدل حول نتائجها.

وذكر شهود أن تبادل إطلاق النار الذي استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة والثقيلة حدث بشكل متقطع في حيي ماكيليكيلي وباكونغو في وقت مبكر من صباح اليوم، واستمر حتى الساعة الثامنة صباحا، ورافقه تحليق مروحيات فوق جنوب العاصمة.

وردد شبان من أنصار المعارضة هتافات مثل "ارحل يا ساسو"، وأقاموا حواجز قرب الميدان الرئيسي بحي ماكيليكيلي وأشعلوا النار في مكتب رئيس البلدية ومقر الشرطة، كما أفاد شهود عيان بأنّ مهاجمين أطلقوا النار على أحد المواقع العسكرية في حي مايانغا (جنوبي العاصمة).

وتأتي الاشتباكات في وقت تدرس فيه المحكمة الدستورية في البلاد صحة نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من مارس/آذار الماضي، وفاز فيها ساسو نغيسو بعد إقرار تعديلات دستورية أسقطت فيها قيود السن والفترات الرئاسية التي كانت ستمنعه من الترشح.

ويقول مرشحو المعارضة إن الانتخابات زُورت، ودعوا لعصيان مدني ومسيرات سلمية، ونجح الإضراب العام الذي نُظم الأسبوع الماضي في جنوب برازافيل، لكن لم يلتزم به أحد في شمال العاصمة معقل التأييد للرئيس.

المصدر : وكالات