قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم إنها رحلت ليبييْن من سجن غوانتانامو سيئ الصيت، الواقع في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا، إلى السنغال بعد احتجازهما فيه سنوات.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي -شريطة عدم كشف هويته- قوله إن الرجلين هما أول من يتم نقلهما من مجموعة تضم نحو عشرة أشخاص من المتوقع أن يتم نقلهم في الأسابيع المقبلة إلى دولتين -على الأقل- من الدول التي وافقت على استقبالهم.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق مساعي الرئيس الأميركي باراك أوباما لإغلاق غوانتانامو.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في بيان- بعد أن تم الانتهاء من ترحيل السجينين إلى السنغال، "إننا نتخذ كل الخطوات الممكنة للحد من عدد المعتقلين في غوانتانامو وإغلاق مركز الاعتقال بطريقة مسؤولة تحمي أمننا القومي".

وعقب ترحيل هذين الشخصين، بقي الآن 89 سجينا في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.

وكان أوباما قدّم إلى الكونغرس في فبراير/شباط الماضي خطة لإغلاق غوانتانامو، وأشار إلى أن المعتقل يضر بشراكة أميركا مع دول العالم في مجال مكافحة "الإرهاب"، وأنه أصبح نقطة سوداء بسجل الولايات المتحدة في احترام القانون.

كما رأى أن استمرار معتقل غوانتانامو من شأنه أن يهدد الأمن القومي الأميركي، مؤكدا أن إغلاقه يهدف إلى طي صفحة من تاريخ الولايات المتحدة.

وقال إنه خلال السنوات العشر الماضية تبين أن غوانتانامو يضر الحرب على "الإرهاب".

ولفت أوباما إلى أن الولايات المتحدة تتكلف سنويا أكثر من 85 مليون دولار للإبقاء على معتقل غوانتانامو، وأن هذه المبالغ تأتي من دافعي الضرائب الأميركيين، ويمكن توفيرها إذا أغلق المعتقل.

المصدر : وكالات