دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء لقاء مشترك معه، بعد إعراب عباس عن استعداده لهذا اللقاء في أي وقت إذا ما وُجهت له الدعوة.

وصرح نتنياهو للصحفيين خلال اجتماع مع وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاورالاك "قبل بضعة أيام على التلفزيون الإسرائيلي، سمعت الرئيس عباس يقول إنه إذا دعوته إلى لقاء فإنه سيأتي".

وأضاف "أدعوه مرة أخرى.. لقد هيأت جدول أعمالي هذا الأسبوع، وسأكون هنا في أي يوم يمكن أن يأتي فيه"، متابعا "سيكون أول موضوع نتباحث فيه هو وقف التحريض (ضد الإسرائيليين)، وبابي مفتوح أمام كل من يريد السلام".

وكان عباس قال في مقابلة مع المحطة الثانية للتلفزيون الخميس الماضي إنه مستعد للقاء نتنياهو "في أي وقت"، وأضاف "واقترحت بالمناسبة اللقاء معه".

يذكر أن الرجلين تصافحا أثناء قمة المناخ في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكن دون محادثات، حيث يعود آخر اجتماع مهم وعلني بينهما إلى العام 2010، رغم تقارير غير مؤكدة عن لقاءات سرية منذ ذلك الحين.

جهود السلام
ويقول الفلسطينيون والعديد من المحللين إن الإحباط جراء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وعدم وجود أي تقدم في جهود السلام، من شأنهما أن يغذيا الاضطرابات.   

وكان عباس قال خلال المقابلة الأسبوع الماضي إن "انعدام الأمل وانعدام الثقة" من بين أسباب استمرار الهجمات بالسكاكين، ورأى أن الهجمات ستتوقف إذا أعلن نتنياهو تعهده بإجراء مفاوضات جدية.

وأضاف "إذا قال لي إنه يؤمن بحل الدولتين ونجلس حول الطاولة للحديث عن حل الدولتين، فإن هذا سيعطي شعبي الأمل"، وختم أن "أحدا لن يجرؤ على الذهاب للطعن أو إطلاق النار أو القيام بأي شيء".

وكان مستشار وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديك قال في وقت سابق لوكالة الأناضول، إن "القيادة الفلسطينية لن تعود إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي إلا على أسس واضحة تفضي إلى قيام دولة فلسطينية".

وأشار الديك إلى أن "من بين هذه الأسس جدولا زمنيا محددا لقيام الدولة الفلسطينية وضمانات لإجراء مفاوضات بشكل جدي".

المصدر : وكالات