دول تبدأ التحقيق في "وثائق بنما" وأخرى ترفضها
آخر تحديث: 2016/4/5 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/5 الساعة 00:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/6/28 هـ

دول تبدأ التحقيق في "وثائق بنما" وأخرى ترفضها

مقر شركة موساك فونسيكا للمحاماة التي تؤكد صحة ما جاء في وثائقها المسربة(أسوشيتد برس)
مقر شركة موساك فونسيكا للمحاماة التي تؤكد صحة ما جاء في وثائقها المسربة(أسوشيتد برس)

بدأت بعض الحكومات على مستوى العالم التحقيق في مخالفات مالية حول التهرب الضريبي، نشرها الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين ضمن ما عرف باسم "وثائق بنما"، بينما نفى البعض ما جاء في هذه الوثائق.

وكان اتحاد الصحفيين بواشنطن قد نشر وثائق سربت من شركة "موساك فونسيكا" -التي تتخذ من بنما مقرا لها وتتخصص في تأسيس شركات المعاملات الخارجية (أوفشور)- تحتوي على بيانات مالية لأكثر من 214 ألف شركة في ما وراء البحار، في أكثر من مئتي دولة ومنطقة حول العالم.

وأظهرت تلك الوثائق تورط عدد كبير من الشخصيات العالمية في أعمال غير قانونية، مثل التهرب الضريبي، وتبييض أموال عبر شركات عابرة للحدود.

وعقب نشرها، أعلنت أستراليا والنمسا والبرازيل وفرنسا والسويد أنها بدأت التحقيق في مزاعم تستند إلى أكثر من 11.5 مليون وثيقة من مؤسسة "موساك فونسيكا".

وطلبت الحكومة البريطانية نسخة من البيانات المسربة التي قد تسبب حرجا لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بعد ورود اسم والده الراحل إيان كاميرون في الوثائق.

واتصلت هيئة الرقابة المالية في السويد بالسلطات في لوكسمبورغ لطلب معلومات ذات صلة بمزاعم أفادت بأن مجموعة نورديا البنكية ساعدت بعض العملاء على فتح حسابات في ملاذات ضريبية في الخارج.

وفي أوكرانيا دعا مشرعون البرلمان إلى التحقيق في الادعاءات بأن الرئيس بوروشينكو استخدم شركة خارج البلاد للتهرب من الضرائب.

أما في آيسلندا فقد دعا أعضاء المعارضة السياسية رئيس الوزراء ديفد غنلاوغسن إلى الاستقالة في أعقاب نشر الوثائق التي تؤكد احتفاظه هو وزوجته بأموال سرية في أحد الملاذات الضريبية بجزر البحر الكاريبي.

شركة موساك فونسيكا متخصصة في تأسيس شركات المعاملات الخارجية (الأوروبية)

نفي
غير أن الكرملين ندد بالتسريبات التي اشتملت على شخصيات روسية مقربة من الرئيس فلاديمير بوتين، وقال إن الرئيس هو المستهدف الأساسي بها.

وشدد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين على أن الهدف "زعزعة الوضع" في روسيا، مشيرا إلى أنه "لا يوجد شيء جديد أو ملموس" حول الرئيس بوتين.

ووفق الوثائق، فإن مساعدين لبوتين هرّبوا أموالا تزيد عن ملياري دولار بواسطة مصارف وشركات وهمية.

من جانبها نفت باكستان ارتكاب أسرة رئيس الوزراء نواز شريف أي مخالفات، بعد أن ربطت الوثائق بين ابنه وابنته وبين شركات خارج البلاد.

وتغطي "وثائق بنما" المسربة فترة تمتد لنحو 40 عاما من 1977 وحتى ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتشير إلى أن بعض الشركات التي توجد مقارها الرسمية في ملاذات ضريبية يتم استغلالها في عمليات يشتبه في أنها غسل أموال وصفقات سلاح ومخدرات إلى جانب التهرب الضريبي.

وكان رامون فونسيكا -أحد مؤسسي موساك فونسيكا- قد أكد صحة الوثائق التي ورد ذكرها في التحقيقات التي نشرتها مئات الصحف، غير أنه نفى ارتكاب شركته أي مخالفة، معترفا في الوقت ذاته بحدوث اختراق ناجح لكنه "محدود" لقاعدة بيانات الشركة.

المصدر : وكالات

التعليقات