غادرت لجنة خبراء دوليين المكسيك بعد مشاركتها في التحقيق بشأن اختفاء 43 طالبا مكسيكيا منذ عام 2014. وقد تظاهر المئات من أسر الطلاب المختفين، مطالبين الحكومة بالكشف عن مصيرهم، بينما اتهمت اللجنة الحكومة بالتقاعس عن التعاون الكامل معها.

وتقول الحكومة إن أفراد شرطة فاسدين سلموا الطلاب لأفراد من عصابة مخدرات فأشعلوا فيهم النيران في مركز لتجميع القمامة، لكن تقرير لجنة دولية رفض الرواية الحكومية.

وإزاء ذلك، أعلنت الحكومة وقف عمل لجنة الخبراء الدوليين بشأن اختفاء طلاب عام 2014، وذلك مع نهاية أبريل/نيسان الجاري، ودعت إلى أن تستكمل مؤسسات مكسيكية التحقيق والبحث في الحادث.

وفقد 43 طالبا في مدينة إجوالا الواقعة بجنوب غرب المكسيك، وأثار خطفهم موجة غضب عالمية من انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقالت الحكومة حينها إن رجال شرطة فاسدين يعملون لصالح عصابة للمخدرات احتجزوا الطلاب. وأضافت أنه بعد تسليمهم أحرقوا في مستودع محلي وألقي رفاتهم في نهر. وتم التعرف على رفات طالب واحد فقط من المفقودين حتى الآن، لكن مكان البقية لا يزال غامضا.

لكن تقريرا صدر في سبتمبر/أيلول 2015 -بتفويض من لجنة حقوق الإنسان بالأميركتين ووضعه محققون مرموقون من تشيلي وكولومبيا وغواتيمالا وإسبانيا- شكك بشدة في رواية الحكومة ورفض زعم حرق الطلاب بالمستودع.

المصدر : الجزيرة + وكالات