قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس الجمعة إنه لا يرى أي تهديد وشيك لأوروبا من قواعد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، ولا يتوقع من الحكومة الليبية الجديدة أن تطلب قوات أجنبية في أي وقت قريب.

وأفاد هاموند -في مقابلة مع رويترز خلال زيارة يقوم بها إلى كوبا- أنه لا يتوقع أن تطلب الحكومة الليبية قريبا قوات أجنبية سواء قتالية أو للعب دور في مجال التدريب، وأكد دعم لندن للحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وانزلقت ليبيا في الفوضى منذ أطاح معارضون مسلحون دعمهم الغرب بحكم معمر القذافي عام 2011.

وتأمل دول غربية أن تتمكن حكومة الوفاق الليبية التي وصلت إلى طرابلس الشهر الماضي من دفع الفصائل المسلحة في البلاد للعمل معا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وسبق أن عبرت تلك القوى عن استعدادها لتوفير خدمات التدريب للقوات الليبية إذا طلبت ذلك حكومة الوفاق.

وفي فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة بالفعل غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة في ليبيا.

وكان هاموند قال لصحيفة "تلغراف" البريطانية قبل أيام إنه لا يستبعد إرسال قوات بريطانية إلى ليبيا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وكرر الوزير البريطاني هذا الموقف قائلا إن بريطانيا لا تستبعد عملا عسكريا في ليبيا في حالة وجود "تهديد حقيقي وملموس يأتي من القواعد الإرهابية".

وفي تصريحاته لرويترز، قال هاموند إنه لا يرى تهديدا حقيقيا في الوقت الحالي مشيرا إلى أن استخدام القوة وارد في حال واجهت بلاده تهديدا.

المصدر : رويترز