دعا المشاركون بالملتقى العالمي الأول للأئمة والخطباء بإسطنبول لأن ترسخ رسالة المسجد الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، وتقدم صورة الإسلام الحضاري المؤمن بالقيم الإنسانية والتقدم البشري وقيم الحوار والتعاون بين المجتمعات.

وشدد المشاركون على ضرورة إنشاء مؤسسات في مجتمعات الأقليات المسلمة تهتم بالإعداد الجيد للإمام والخطيب والمسؤول الديني، بما يحقق الضوابط الشرعية والالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة والبعد عن الإفراط والتفريط والاندماج مع المجتمعات.

وحث المشاركون الهيئة العالمية للمساجد التابعة لرابطة العالم الإسلامي على إصدار دليل إرشادي للأئمة والخطباء وميثاق عالمي للمساجد، مطالبين الهيئة بنشر وترجمة خطب الأئمة المتمكنين وعلى رأسهم أئمة الحرمين الشريفين لمواجهة ظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب.

واقترح المشاركون استحداث جائزتين سنويتين لأفضل إمام وخطيب ومسجد في تحقيق السلم المجتمعي، على أن تضع الهيئة العالمية للمساجد مواصفاتها وتشرف على تنفيذها.

كما حثوا على ضرورة عقد مؤتمرات وملتقيات قارية وإقليمية وقُطرية حول رسالة المسجد الحضارية ودور الأئمة والخطباء لتعزيز منهج السلم والوسطية والاعتدال.

ونُظم الملتقى تحت عنوان "دور الأئمة والخطباء في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب"، وقُدم فيه أكثر من عشرين بحثا تناولت أربعة محاور تتعلق بمسؤولية إمام المسجد تجاه دينه ومجتمعه، ودور إمام المسجد في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب، وتطوير مهارات الإمام لتحقيق رسالة المسجد، بالإضافة إلى المبادرات والممارسات الناجحة في مواجهة الغلو والتطرف والإرهاب.

وشارك في الملتقى العالمي للأئمة والخطباء أكثر من خمسمئة عالم ومفكر وإمام وخطيب من أكثر من سبعين دولة.

المصدر : الجزيرة