قال وزير الخارجية الإيطالى باولو جنتلوني إن عودة العلاقات مع مصر لطبيعتها مرهون بجدية القاهرة في كشف حقيقة مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجيني، في حين دعت أسرة الباحث الراحل إلى إطلاق مستشارها القانوني المعتقل في مصر.

ودعا جنتلوني مصر إلي التعاون بجدية والكشف عن الجناة فى تعذيب ريجينى وقتله، مؤكدا أن مرور الوقت لن يقلل اهتمام بلاده  بالقضية.

ويأتي ذلك بعد تصريح من رئيسة البرلمان الإيطالي لورا بولدريني أن روما لن تكل من المطالبة بكشف حقيقة اغتيال مواطنها في مصر.

 ريجيني عُثر عليه مقتولا بالقاهرة ولم تقدم رواية مقنعة عن مقتله وفق السلطات الإيطالية (أسوشيتد برس)

توتر العلاقات
وكانت السلطات الإيطالية قد استدعت سفيرها لدى مصر في الثامن من الشهر الجاري، في أقوى علامة احتجاج رسمية على مقتل ريجيني، مبررة خطوتها تلك بأنها تجيء لغياب التعاون الكامل من الجانب المصري في التحقيقات المشتركة في القضية.

وتؤكد الرواية المصرية أن عصابة إجرامية هي التي قتلت الطالب الإيطالي، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة في إيطاليا وأثار غضبا شعبيا.

وعلى صعيد متصل، قالت وكالة أنسا الإيطالية أن أسرة ريجيني أعربت عن استيائها ومخاوفها من تجديد السلطات المصرية حبس أحمد عبد الله المستشار القانوني لها في مصر، على خلفية مظاهرات شهدتها مصر الأسبوع الماضي، وطالبت بإطلاق سراحه.

وكانت النيابة المصرية قد قررت الأربعاء تمديد حبس أحمد عبد الله المستشار القانوني لأسرة ريجيني، بعد أن وجهت له عشرة اتهامات، من بينها التحريض على استخدام القوة لقلب نظام الحكم وتغيير دستور الدولة والنظام الجمهوري، وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بين الناس والمصلحة العامة.

يُذكر أن الباحث الإيطالي ( 28 عاما) قد اختفى يوم الـ25 من يناير/كانون الثاني الماضي في مصر، ووجد بعد نحو أسبوع مقتولا على جانب طريق بمشارف القاهرة وعلى جثته آثار تعذيب وجروح متعددة بطعنات وحروق سجائر.

المصدر : الجزيرة