تتبارى هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز خلال الانتخابات التمهيدية بويسكونسن الثلاثاء المقبل، حيث يسعى كل منهما لإبراز أنه المرشح الأفضل لتمثيل الحزب الديمقراطي في مواجهة دونالد ترامب الذي يتصدر سباق الجمهوريين.

وشكل حفل "يوم المؤسسين" الذي نظمه الحزب الديمقراطي السبت الماضي فرصة لكلينتون وساندرز على السواء لتقديم دفوعهما الأخيرة قبل الانتخابات التمهيدية على مستوى الولاية.

ويتزايد استهداف كلينتون متصدرة السباق الديمقراطي لكل من ترامب والسناتور تيد كروز من ولاية تكساس، وهو أبرز منافسي ترامب الذي يحتل المراكز الأولى في استطلاعات آراء الناخبين الجمهوريين بولاية ويسكونسن.

وكان ترامب قد اقترح فرض حظر مؤقت على دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة تزامنا مع دعوة كروز إلى تسيير دوريات للشرطة بأحياء المسلمين، في حين وصفت كلينتون هذه الآراء بأنها "مسيئة".

أما ساندرز، السناتور الأميركي من فيرمونت، فقال إنه سيكون خصما أفضل من كلينتون في مواجهة ترامب.

وأشار ساندرز إلى أن أرقام استطلاعات للرأي على مستوى البلاد تظهر أنه يتفوق على ترامب قطب صناعة العقارات القادم من نيويورك، مضيفا أن هذا يجعله "المرشح الأقوى" بالجانب الديمقراطي.

 سباق
وبالرغم من أن انتخابات ويسكونسن لا تؤدي إلى تغيير اتجاه السباق لنيل ترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، فإن هزيمة كلينتون وترامب قد تكون بمثابة جرس إنذار قبل الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيويورك يوم 19 أبريل/نيسان حيث يعتبران الأوفر حظا بالفوز.

وبدأ ترامب سلسلة تجمعات انتخابية في ويسكونسن لتجنب هزيمة تتوقعها له استطلاعات الرأي التي أجريت في الآونة الأخيرة، وأظهرت أن كروز يتقدم عليه، بينما حل حاكم ولاية أوهايو المعتدل جون كاسيك ثالثا.

وسيفوز المنتصر في الانتخابات التمهيدية الثلاثاء بغالبية أصوات المندوبين الـ42 التي يجري التنافس عليها، في وقت نال ترامب حتى الآن تأييد 739 مندوبا مقابل 460 لكروز.

أما بالنسبة لكلينتون فإن الهزيمة ستكون أقل تأثيرا في مجال عدد المندوبين لكنها ستترك أثرا رمزيا، لأن ساندرز فاز في خمس من ست ولايات في الآونة الأخيرة.

ورغم نجاحاته الأخيرة فإن ساندرز لا يزال متأخرا بالنسبة لعدد المندوبين، حيث جمعت كلينتون أصوات 1259 مندوبا مقابل 1020 للسناتور وفق إحصاء لشبكة "سي.أن.أن".

المصدر : وكالات