شكل مجلس الشيوخ البرازيلي لجنة خاصة للنظر في إجراءات إقالة الرئيسة ديلما روسيف ومحاكمتها على خلفية اتهامها بالفساد، الأمر الذي قد يمهد لأن تخسر منصبها خلال أسابيع.

واختار مجلس الشيوخ 21 عضوا لتشكيل هذه اللجنة -التي يتعين عليها تقديم توصية في غضون عشرة أيام على الأكثر- كي يقرر المجلس في جلسة علنية المضي قدما في إقالة الرئيسة أو صرف النظر عن هذه القضية.

ويرجح أن يعقد مجلس الشيوخ المؤلف من 81 عضوا جلسة التصويت يوم 12 مايو/أيار المقبل، حيث تكفي الأكثرية البسيطة (41 صوتا) لمحاكمة روسيف وإقصائها عن السلطة لمدة أقصاها ستة شهور بانتظار صدور الحكم النهائي.

وبالتالي يتولى السلطة نائبها ميشال تامر الذي كان حليفها وأصبح أحد أشد خصومها.

وتأتي خطوة مجلس الشيوخ بعد أن وافق مجلس النواب يوم 17 أبريل/نيسان الجاري على السير في إجراءات إقالة الرئيسة.

وتتهم المعارضة روسيف بالتلاعب بأرقام الميزانية للتخفيف من تأثير العجز والأزمة الاقتصادية لأجل تشجيع الناس على إعادة انتخابها، كما اتهمتها بتوقيع مراسيم حمّلت بموجبها مصارف عامة بصورة مؤقتة نفقات تقع على عاتق الحكومة، وتبلغ قيمتها مليارات الريالات، دون الحصول على موافقة البرلمان.

المصدر : الفرنسية