أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن تركيا اتخذت تدابير عسكرية إضافية لحماية مدينة كيليس من القذائف الصاروخية التي توجه إليها من الأراضي السورية.

جاء ذلك خلال كلمة له أمام كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة، تطرق فيها إلى الوضع في المدينة التي سقطت عليها سبع وأربعون قذيفة في الفترة الأخيرة.

وقال أوغلو إن الحكومة قررت تعزيز وجود الجيش في هذه المنطقة بشكل واسع، وتوعد بالرد المباشر على أي قصف، قائلا "سنرد على الفور وسنتخذ كل الإجراءات المناسبة"، مضيفا أن طائرات إضافية من دون طيار ستنشر في منطقة كيليس لصد أي اعتداءات جديدة.

في غضون ذلك، تواصلت التعزيزات العسكرية التركية القادمة من مدينة غازي عنتاب وبعض المدن الأخرى صوب مدينة كيليس الحدودية مع سوريا.

وشوهدت الليلة الماضية وصباح اليوم شاحنات تنقل دبابات ومدافع ثقيلة وآليات عسكرية أخرى إلى منطقة الحدود السورية التركية، حيث يعمل الجيش على نشرها في النقاط الحدودية القريبة من مناطق الاشتباكات في سوريا.

ونقل مراسل الجزيرة في أنقرة عمر خشرم عن مصادر رسمية أن التدابير التركية شملت مضاعفة أعداد طائرات الاستطلاع المسيّرة بدون طيار، التي تقوم بعمليات الاستكشاف على طول الحدود، وفوق المناطق المحاذية للحدود السورية التركية لاستكشاف وجود مجموعات تقوم بإطلاق القذائف الصاروخية على تركيا وإصدار إنذار مبكر يمكن المدفعية التركية من قصف هذه المواقع قبل أن تطلق قذائفها باتجاه تركيا.

وأضاف أن هناك جولات من الطائرات المقاتلة التركية تقوم بتمشيط المنطقة الحدودية، إضافة إلى استعدادات ومباحثات تجري بين المسؤولين العسكرين والسياسيين الأتراك ومسؤولين أميركيين وآخرين من قوات التحالف، وذلك لاستخدام الإمكانات المتاحة في قاعدة إنغيرليك وخاصة الطائرات المسيّرة بدون طيار الأميركية القادرة على حمل الصواريخ التي تعتبر الأفضل عالميا في كشف الموقع وضرب النقاط الحساسة بدقة عالية جدا وذلك لضرب المجموعات التي تقوم بتوجيه الصواريخ نحو تركيا.

وأوضح المراسل أن هناك اتفاقا تركيا أميركيا لنشر بطاريات صواريخ من طراز "هاريمارس" على مدى 95 كم، وهي قادرة على الوصول إلى المواقع التي تقوم بقصف تركيا من داخل سوريا، وينتظر نشرها خلال الأيام المقبلة.

المصدر : وكالات,الجزيرة