قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم الثلاثاء إن بلاده ستتخذ إجراءات عسكرية إضافية لحماية مدينة كلس من القذائف الصاروخية التي تقصف بها من الأراضي السورية.

جاء ذلك في كلمة لداود أوغلو أمام كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة، تحدث فيه عن المدينة التي شهدت سقوط 47 هجوما بالمدفعية من مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويأتي ذلك في وقت ذكرت الصحف اليوم الثلاثاء أن 17 شخصا قتلوا في بلدة كلس الواقعة على الحدود جراء هجمات صاروخية هذا العام.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "خبر ترك" عن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو قوله إن الولايات المتحدة ستنشر وحدة قاذفات صواريخ في تركيا على الحدود مع سوريا قرب أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وأضاف الوزير التركي أن هذا يأتي في إطار إستراتيجية لإغلاق منطقة حول بلدة منبج السورية، موضحا أن وحدة "نظام القذائف المدفعية سريعة الانتقال" ستصل في مايو/ أيار المقبل، قرب جزء من جنوب شرق تركيا شهد هجمات متكررة بصواريخ انطلقت من سوريا.

وأعرب جاويش أوغلو -من جهة ثانية- عن أمله بأن تتوصل المحادثات القائمة مع الولايات المتحدة بشأن إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا إلى" قرارات ملموسة".

وبالإمكان نشر بطاريات الصواريخ الأميركية في أمكنة مختلفة نظرا لسهولة نقلها، ويصل مداها إلى تسعين كيلومترا، بينما يبلغ المدى الأقصى للمدفعية التركية التي تقصف مواقع تنظيم الدولة بسوريا نحو أربعين كيلومترا.

المصدر : وكالات