قال الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الاثنين إنه وافق على إرسال قوة إضافية من القوات الخاصة إلى سوريا لدعم جهود محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي اعتبره أكبر تهديد للعالم، ودعا إلى مشاركة الجميع في محاربته.

وأكد أوباما أنه وافق على إرسال ما يصل إلى 250 جنديا أميركيا إضافيا إلى سوريا -بينهم قوات خاصة- لتدريب القوات المحلية ومساعدتها في قتال تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بعد انتصارات انتزعت خلالها أراض من التنظيم.

وأكد أوباما في كلمة بمدينة هانوفر الألمانية اليوم الاثنين أن تلك القوات لن تقود القتال على الأرض، لكنها ستكون ضرورية لتقديم التدريب ومساعدة القوى المحلية في سعيها المتواصل لإجبار تنظيم الدولة على التراجع، حسب قوله.

أوباما أكد أنه لا يمكن لطرف واحد دحر تنظيم الدولة من سوريا والعراق (الأوروبية)

مجهود جماعي
وشدد الرئيس الأميركي على أنه لا يمكن لطرف واحد دحر تنظيم الدولة، مؤكدا على ضرورة تعاون الجميع ومواصلة الحشد ضده من أجل تسريع هزيمته، وعلى الحاجة إلى المزيد من الدول للمساعدة في الحملة الجوية ضده.

وأكد أن التحالف الدولي يحقق تقدما في القتال ضد تنظيم الدولة، ولكن يتعين أن تسهم الكثير من الدول في الحملة ضد التنظيم في سوريا والعراق، وأن أوروبا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) بحاجة لتحمل نصيبهما من عبء إقرار الأمن الدولي، ويمكنهما فعل المزيد للمساعدة في محاربته.

وشدد الرئيس الأميركي على أن ما يجري في سوريا عملية صعبة ومعقدة، وأنه لا يمكن لأي طرف أن يحل المشكلة وحده بل هناك حاجة لعملية كبرى لهذا الغرض، مؤكدا على عدم التراجع عن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في سوريا، وهو ما يتطلب عملية انتقالية، على حد وصفه.

وبهذه الخطوة سيزيد عدد القوات الأميركية في سوريا ليصل إلى نحو ثلاثمئة، وفي حين لا تزال القوة الأميركية البرية صغيرة مقارنة بمناطق أخرى قال خبراء عسكريون إنها قد تساعد على تحويل قوة الدفع في سوريا بإتاحة الدعم الجوي الأميركي لمزيد من المقاتلين السوريين على الأرض.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يشن ضربات ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، ويؤمن تدريبا ومساعدة أخرى للقوات التي تقاتل التنظيم في العراق وسوريا المجاورة.

المصدر : الجزيرة + وكالات