أعلن رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش فوز تحالف "صربيا تفوز" بقيادة حزبه "الحزب التقدمي" بأغلبية مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد، وهو ما يمنحه الفرصة لمواصلة مسيرة التقارب مع الاتحاد الأوروبي التي يرفضها اليمين المتطرف.

وحصل الحزب التقدمي -وهو يمثل يمين الوسط -على نصف الأصوات تقريبا وفق مؤسسات استطلاع الراي، مما يخوله الفوز بنصف مقاعد البرلمان البالغ مجموعها 250، في حين حصل الحزب الراديكالي الذي يوصف بأنه قومي متشدد نسبة من الأصوات ناهزت 7%، وهو ما اعتبر صعودا كبيرا لنجمه في سماء السياسة الصربية.

وحصل الحزب الاشتراكي -يسار الوسط- وهو القوة الثانية بالبلاد على نحو 11% من الأصوات، واعتبر زعيم هذا الحزب إيفيتشا داسيتش أن ما حصل عبارة عن "تسونامي سياسي لألكسندر فوسيتش".

وبهذا يفوز فوسيتش بولاية جديدة مدتها أربع سنوات، معتبرا أن هذه النتائج "تمثل دعما قويا لديمقراطيتنا وإصلاحاتنا واندماجنا الأوروبي" مضيفا أن "الناس قالوا إنهم لا يريدون العودة إلى الماضي".

بدوره، قال المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان "إن حكومة قوية تستطيع القيام بالإصلاحات اللازمة والمفيدة لمستقبل البلاد ولاقتصاده ولمواطنيه".

وأعلنت لجنة الانتخابات الصربية النتائج الأولية للانتخابات، بعد فرز 75.11% من الأصوات، وقال رئيس اللجنة ديان ديورديفيتش إن مؤتمرا صحفيا سيعقد في وقت لاحق اليوم الاثنين بهذا الخصوص.

المصدر : الجزيرة + وكالات